صحيفة "التيليغراف" تنشر مقطعا حصريا من فيلم وثائقي عن انتفاضة البحرين يعرض في السينما البريطانية والأمريكية

  • رقم الخبر : 650104
  • المصدر : مرآة البحرین
‎الملخص

نشرت صحيفة "التيلغراف" البريطانية مقطعا حصريا من فيلم "نحن العمالقة"، الذي يوثّق انتفاضات الربيع العربي، واختارت الصحيفة المقطع الذي يتحدّث عن عائلة الخواجة الذين يشكّلون موضوع الفيلم في القسم المخصص عن البحرين.

ابنا: ذکر التيلغراف إن عائلة الخواجة هي موضوع فيلم وثائقي مميز، أعده غريغ باركر، وهو مراسل حرب أمريكي سابق أصبح مخرج أفلام.

وبدأ عرض الفيلم في دور السينما البريطانية يوم أمس الجمعة 7 نوفمبر/تشرين الثاني، وسيعرض كذلك في دور السينما الأمريكية بدءا من 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، كما عرض الفيلم في عدد من المهرجانات السينمائية الشهيرة مثل مهرجان هاواي للأفلام، والذي حصل فيه على ترشيح للفوز بإحدى الجوائز، وسيعرض الفيلم في وقت لاحق من هذا الشهر في مهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية.

وتم تصوير القسم المتعلق بالبحرين من الفيلم على يد مساعدة المنتج، رزان غلاييني، في سلسلة من المهام السرية إلى البلد حيث دخلت البحرين بفيزا سياحية وهرّبت لقطات الفيلم.

وتحدثت رزان للصحيفة عن نزولها إلى للتظاهرات مع زينب الخواجة ومشاهدتها قوة المقاومة السلمية للمرة اﻷولى وقالت رزان إنها "ذهبت إلى اجتماع لنقابة المعلمين وكان في فناء صغير عادي مقابل مسجد، وكان أكثر الحاضرين من النساء واﻷطفال.

وقعت قنبلة غاز مسيلة للدموع بالقرب منّا، نظرنا إلى الجانب اﻷيسر ورأينا حوالى 50 شرطيًا من وحدة مكافحة الشغب يصوبون بنادقهم إلينا.

بدأت الشرطة بالتقدم نحونا ومع كل خطوة كان الحشد يهتف 《يسقط حمد》 مرارًا وتكرارًا. كان اﻷمر مخيفًا جدًا. طلب نبيل رجب وزينب من الحشد أن يهدأ وأدخلوا الجميع إلى باحة المسجد اﻷمامية.

 كانت هذه المرة لأولى التي أشهد فيها مقاومة غير عنيفة. لن أنس أبدًا الهدوء في عيني زينب في ذلك اليوم.

وفي الموقع الذي نشرته التيلغراف، تتحدث زينب الخواجة وتقول "كان والداي فعّالين في حياتي وكان والدي يقرأ كتبًا عن البحرين كما كان يحدثنا عنها فقط ليحاول إفهامنا لماذا نعيش في المنفى ولماذا تسيطر الدولة على بلدنا".

وتضيف "كنت طفلة، أبلغ من العمر حوالى الاثني عشر عامًا، حين قال والدي إن الشعب عملاق، فهناك عدد كبير من الناس، في حين أن الحكومة بمثابة الرجل الصغير: لماذا يسيطر هذا الرجل الصغير على العملاق في الوقت الذي يجلس فيه العملاق كعبد مكبل اليدين، ويرضخ للأمر...لماذا؟"

"كان يملك دائمًا هذه الطريقة في طرح الأسئلة وعدم إعطاء اﻷجوبة وكنّا نجلس هناك ونحن لا نعرف لماذا وكنا نفكر بذلك..لماذا الأمر على هذه الحال؟ وكان والدي دائمًا حريصًا على أن نحفظ هذا السؤال في أذهاننا".
........

انتهی/185


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


Arba'een
العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky