"شؤون المرأة" بجمعية "الوفاق" تحيي يوم المرأة البحرينية المناضلة

  • رقم الخبر : 401184
  • المصدر : الوفاق
قالت نائبة رئيس جمعية المعلمين الأستاذة «جليلة السلمان» في مهرجاناً بمناسبة يوم المرأة البحرينية المناضلة يوم أمس الأحد إن الإنتهاكات ضد المرأة البحرينية والمعلمات منهن لا تخفى على أحد، مضيفة أنه لم يسبق ان حصلت مداهمات واقتحامات الى المدارس، متسائلة عن حادثة "الدير" المشبوهة واعتبرتها تعطيل للمسيرة التعليمية، متسائلة أيهما أعلى وزارة الداخلية أم وزارة التربية.

ابنا: أقامت دائرة شؤون المرأة بجمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" في البحرين مهرجاناً إحيائياً ليوم المرأة البحرينية المناضلة في (17 مارس)، بمشاركة نسوية واسعة مساء أمس الأحد، بصالة "الهدى" في "سار".

وشارك في الحفل عدد من الشخصيات النسوية وناشطات وأمهات الشهداء والشهيدات، فيما تضمن الحل تكريماً لأهالي الشهيدات البالغ عددهن اكثر من 14 شهيدة منذ إنطلاق الثورة في البحرين في 14 فبراير 2011، إلى جانب أوبريت "بكِ يصنع النصر" بمشاركة عدد من المنشدين، إلى جانب إلقاء بيان دائرة شؤون المراة بجمعية الوفاق بمناسبة يوم المرأة البحرينية المناضلة.

وألقت رئيسة دائرة شؤون المرأة بجمعية الوفاق «أحلام الخزاعي» كلمة أكدت فيها على ان افتخارها بإنتماءها للمرأة البحرينية، مشيرة إلى أن الانتهاكات مازالت مستمرة ومازالت تعاني الظلم، وأن الانتهاك المعنوي للمراة هو ابشع الانتهاكات.

ولفتت إلى أن المرأة البحرينية لاقت جميع الانتهاكات، ولا يوجد امراة لم تتعرض للانتهاك، فالمرأة في البحرين تعيش واقع مؤلم اما شهيدة، معتقلة أو مفصولة أو قدمت شهيد.

ولفتت الخزاعي إلى أن اكثر من 14 شهيدة في البحرين وهذا رقم ليس بالقليل، وآخر الانتهاكات هو فصل المرأة الفاضلة جليلة السلمان، مضيفة أن تهمة معتقلاتنا هي حب الوطن والدفاع عنه، فالمرأة البحرينية بها يصنع النصر وبها تصنع الأجيال المبدأية.

وشاركت عائلة الشهيدة «بهية العرادي» أول شهيدة في الثورة، بكلمة بالمهرجان، أكدت فيها على أن تقدير النظام للمرأة كان بقتلها بأبشع الطرق، ففي مثل هذه الأيام قبل عامين استشهدت الشهيدة بهية العرادي في جريمة بشعة، ولعدم انسانية النظام قام بإطلاق ثلاث رصاصات عليها دون رحمه، واستقرت في جسدها الي يوم دفنها لتكون علامه علي ضلمهم وفارق يشهد على طريقة تقديرهم الي إلى المرأة.

وقالت: هكذا تكرم المرأة في البحرين، بالرصاص والسجن والتعذيب، ودور المرأة له له مردوده الإيجابي في الحراك المطلبي لزياده الوعي بالمطالب الوطنية والديمقراطية.

كما تضمن الحفل فقرة حوارية مع نائبة رئيس جمعية المعلمين الأستاذة «جليلة السلمان»، وعضو الأمانة العامة بجمعية الوفاق «بشرى الهندي»، حول حراك المرأة وتأثيره على الواقع المطلبي في البحرين.

وقالت الأستاذة جليلة السلمان إن الإنتهاكات ضد المرأة البحرينية والمعلمات منهن لا تخفى على أحد، مضيفة أنه لم يسبق ان حصلت مداهمات واقتحامات الى المدارس، متسائلة عن حادثة "الدير" المشبوهة واعتبرتها تعطيل للمسيرة التعليمية، متسائلة أيهما أعلى وزارة الداخلية أم وزارة التربية.

وأشارت السلمان إلى وجود أكثر من 140 طالب غير مسموح لهم باكمال تعليمهم بين معتقلين وبين ملاحقين أمنياً، مشددة على أن أساس الثورة العلم وحتى الاطفال اصبح لها دور في المجال التكنولوجي.

من جانبها، قالت عضو الأمانة بالوفاق بشرى الهندي أن استمرار الثورة هو استمرارنا في الساحات، مشددة على أن المراة البحرينية في المستوى الخارجي استطاعت أن تثبت حراكها بقوة، ونحتاج أن نتكاتف ونكون يدا واحدة، ونحتاج بلورة القدرات النسائية.

...............

انتهی/212



بحرين
پیام امام خامنه ای به مسلمانان جهان به مناسبت حج 2016
We are All Zakzaky
یمن
Telegram