فيديو/ وزير داخلية الأردن يبرئ القاتل الإسرائيلي؛ وهكذا رد نواب البرلمان!

  • رقم الخبر : 844342
  • المصدر : وطن يغرد
تحوّلت قاعة البرلمان الأردني، إلى ساحةٍ سجالٍ واشتباكٍ بالايدي بين النّواب على إثرِ كلمة لوزير الداخلية الأردنيّ، غالب الزعبي، حول حادثة السفارة الإسرائيلية، التي قتل حارس أمنها أردنييْن، ما أثارَ غضب عدد من النواب، قبل انسحابهم.

ابنا:  وزعم “الزعبي” إن ما حصل في المبنى التابع للسفارة الإسرائيلية هو عمل “جرمي”، مضيفاً أن الشاب الأردني هو من بادر بضرب الموظف الإسرائيلي بـ”المفك”، الأمر الذي دفع الموظف على إطلاق النار على المتواجدين في الشقة، مؤكداً أنّ الحكومة الأردنيّة ستزود المجلس بنتائج التحقيقات فور الانتهاء منها.

وكان رئيس مجلس النواب، عاطف الطراونة، قال إن “الموقف الحكومي لم يكن على مستوى الحدث، وعدم خروجها للتصريح خلال الحادثة، أسهم في توتر الرأي العام، وتركه رهينة للمعلومات المغلوطة”.

على إثر كلمة وزير الداخلية، انسحب عدد من النواب الأردنيين، وعلى رأسهم أعضاء كتلة الإصلاح النيابية، من الجلسة الصباحية الثلاثاء.

وقال النائب صداح الحباشنة، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، “يتباهى بإعادة موظف السفارة الإسرائيلية القاتل”.

وتابع: “بسبب ترويح حكومة الملقي للقاتل، نتنياهو يتباهى ليغيظنا”ودعا عدد من النواب إلى مقاطعة الجلسة الصباحية بعد كلمة الزعبي، وقالوا إنها “لم ترتق لردة فعل الشارع الاردني”.

ورفع “الطراونة”، جلسة الثلاثاء الصباحية، بعد مغادرة نواب للجلسة احتجاجا على حادثة السفارة وقال الطراونة، نرفع الجلسة، إلى جلستين الأحد المقبل، بسبب مغادرة عدد من النواب.

وقضى الشاب الأردني محمد الجواودة (17 عاما)، إثر إطلاق موظف بالسفارة الإسرائيلية، بعمّان، النار عليه، ليل الأحد، قبل الإعلان عن وفاة طبيب أردني، متأثرا بجراحه التي أصيب بها في نفس الحادثة.

 وإلتقى رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو صباح الثلاثاء، في مدينة القدس المحتلة، مع السفيرة الإسرائيلية لدى الأردن “عينات شلاين” ومع رجل الأمن الإسرائيلي “زيف” قاتل الأردنييْن بالسفارة الإسرائيليّة في عمّان، بعد عودتهما من الأردن.

وقال نتنياهو: “يسرني رؤيتكما ويسرني أن الأمور انتهت كما انتهت. لقد عملتما بشكل جيد وبرباطة جأش وكنا ملتزمين بإخراجكما. كانت هذه مسألة وقت فقط ويسرني أن تم القيام بذلك خلال وقت قصير. أنتما تمثلان إسرائيل التي لا تنسى ذلك ولو للحظة”.

وكانت السلطات الإسرائيلية أعلنت عودة طاقم السفارة الإسرائيلية في عمان لكيان الإسرائيلي بمن فيهم الحارس الذي قتل أردنيين الأحد.

وذكرت مصادر إسرائيلية في وقت سابق من مساء الاثنين، أن قرار إزالة البوابات الإلكترونية من أمام بوابات المسجد الأقصى، جاء ضمن صفقة مع الأردن، مقابل إفراجها عن حارس الأمن الإسرائيلي الذي قتل الأحد مواطنين أردنييْن في محيط السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان.

................

انتهى/185


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky
بحرين