"واشنطن بوست" الأمريكية:

السعودية تحتجز الحريري لشحن المشاعر المعادية لإيران

  • رقم الخبر : 866183
  • المصدر : سبوتنيك
‎الملخص

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري محتجزا في السعودية تحت الإقامة الجبرية، فيما اعتبرته جزءا من الحملة التي تشنها ضد إيران و"حزب الله" اللبناني.

ابنا: قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري محتجزا في السعودية تحت الإقامة الجبرية، فيما اعتبرته جزءا من الحملة التي تشنها ضد إيران و"حزب الله" اللبناني.

الصحيفة الأمريكية نقلت عن مصادر مطلعة في بيروت القول إن "الحريري محتجز قسرا في الرياض"، الأمر الذي يقدم دليلا جديدا هاما على التكتيكات التي يستخدمها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتعزيز حكمه من خلال شحن المشاعر المعادية لإيران في الداخل والخارج، وفقا لـ"واشنطن بوست".

المصادر اللبنانية، التي نقلت عنها الصحيفة، ذكرت أن القصة بدأت يوم الاثنين 30 أكتوبر/ تشرين الأول عندما سافر الحريري إلى السعودية لعقد اجتماع شخصي مع الأمير محمد بن سلمان. وكان ثامر السبهان مستشار ولي العهد الرئيسي للعلاقات مع الدول العربية حاضر اللقاء أيضا.

وتابعت الصحيفة "ما حدث بعد ذلك هو الجزء المخيف من القصة. ففى حوالي الساعة الثامنة من صباح يوم السبت في وقت مبكر بشكل غير اعتيادي للمملكة، استدعي الحريري للقاء ولي العهد. وسافر الحريري في سيارتين مع أمنه الشخصي فقط. وذهب بعيدا عن الأنظار لعدة ساعات".

ثم ظهر الحريري، بعد عد ساعات، ليلقي بيان استقالته على التلفزيون، قائلا إنه اتخذ القرار بسبب التهديد الإيراني لحياته .

وعلقت "واشنطن بوست" بالقول إن "هذه اللهجة العدائية تجاه إيران ليست من سمات الحريري، كما أنه لم يستشر أي من كاتبي خطاباته المعتادين". كما لفتت إلى أنه قبل بث بيان استقالة الحريري، أذاعت قناة "العربية" السعودية أنه سوف يستقيل.

وقال الحريري، في اتصال هاتفي مع الرئيس اللبناني ميشال عون، إنه لا يستطيع الاستمرار في العمل وسيعود إلى بيروت في غضون أيام قليلة.

"واشنطن بوست" ذكرت أن الحريري لم يعد إلى منزله في الرياض حتى يوم الاثنين، ويقال إنه بقى ليلتي السبت والأحد في فندق "ريتز كارلتون"، حيث يحتجز الأمراء ورجال الأعمال السعوديون الذين تم توقيفهم ضمن حملة مكافحة الفساد المزعومة.

والتقى الحريري بالملك سلمان يوم الاثنين، ثم سافر إلى أبو ظبي للاجتماع مع ولي العهد الأمير محمد بن زايد.

ثم التقى الحريري في مقر إقامته، المراقب جيدا من قبل الشرطة العسكرية السعودية، خلال الأيام التالية مع ممثلين دبلوماسيين للولايات المتحدة وروسيا والقوى الأوروبية الكبرى.

وتابعت الصحيفة "ماذا يريد السعوديون بعد ذلك؟ تعتقد المصادر اللبنانية أن شقيق الحريري الأكبر بهاء قد يكون مرشح الرياض لرئاسة الحكومة اللبنانية.

وتم استدعاء عدد من أقارب الحريري إلى الرياض الأسبوع الماضي، لكنهم رفضوا الذهاب. وقيل إن بهاء كان بالفعل هناك".

وقالت المصادر إن بهاء أرسل مستشاره، صافي كالو، للاجتماع سرا قبل 10 أيام مع الزعيم الدرزي وليد جنبلاط لمناقشة الاستراتيجية المستقبلية للبنان، لكن جنبلاط غادر الاجتماع، ورفض مناقشة الموضوع.

..................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


Arba'een
العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky