العراق؛

انطلاق مهرجان الامام علي (ع) للأبداع الشعري في النجف الاشرف + (صور)

  • رقم الخبر : 823711
  • المصدر : ابنا
انطلقت فعاليات مهرجان الامام علي للأبداع الشعري، يوم الخميس، والذي ينظمه المكتبة الادبية المختصة بالتعاون مع العتبة العباسية المقدسة في الفترة من 13نيسان وحتى 14نيسان، حيث اليوم الاول تحتضنه مدينة النجف الاشرف واليوم الثاني تحتضنه مدينة كربلاء المقدسة ...

ابنا: انطلقت فعاليات مهرجان الامام علي للأبداع الشعري، يوم الخميس، والذي ينظمه المكتبة الادبية المختصة بالتعاون مع العتبة العباسية المقدسة في الفترة من 13نيسان وحتى 14نيسان، حيث اليوم الاول تحتضنه مدينة النجف الاشرف واليوم الثاني تحتضنه مدينة كربلاء المقدسة وشارك في المهرجان اكثر من 60 شاعر من 14 محافظة عراقية.

وشهدت جلسة افتتاح المهرجان حضور محافظ النجف لؤي الياسري وممثل عن اتحاد الادباء والكتاب في العراق الاديب شوقي كريم والسيد صدر الدين القبانجي امام جمعة النجف والدكتور عمار السلامي عميد الكلية الاسلامية الجامعة والسيد محمد علي بحر العلوم الامين العام لمؤسسة بحر العلوم الخيرية والشيخ احسان الجواهري الامين العام لمؤسسة آل البيت لإحياء التُراث واصحاب المجالس والمنتديات الثقافية والادبية في النجف الاشرف وعدد كبير من الشخصيات العلمائية والاكاديمية والثقافية والاعلامية.



وقال مدير المكتبة الادبية المختصة السيد مهند جمال الدين ان "مهرجان الامام علي للأبداع الشعري له اربعة اهداف مهمة واولها ان الاحتفاء بالإمام علي بكل ما يكتنزه وجوده المقدس من حمولات دينية واخلاقية وانسانية وبلاغية ومعرفية وحياتية".

واضاف "اما الهدف الثاني فهو اثراء الحركة الثقافية ولاسيما الشعرية في العراق وتحويلها الى كيان حي قادر على التفاعل والتعبير عن المجتمع وتجاوز الانفصال الذي تعيشه الحركة الادبية بينها وبين المجتمع بما استقر فيه من اعراف ومواضعات خضعت بأثرها الحركة الادبية لمعوقات الانبتار الاجتماعي والثقافي".



وتابع جمال الدين اما "الهدف الثالث للمهرجان فهو الايمان بالأبداع كونه طاقة حضارية فاعلة في تغيير المجتمع ويتمكن من نقل مجتمعاتنا من الجمود والانكسار والانعزال الى الريادة الفكرية والثقافية لذا علينا اظهار الوجه الحقيقي للشعر الفصيح بوصفه ممثلا للبنية الثقافية وتلازمها مع متطلبات الواقع".

واكد جمال الدين "اما الهدف الرابع فهو التأكيد على تواصلية الابداع الشعري واحتفاظه بزيه الملتزم غير البعيد عن المعاصرة من خلال القراءات الشعرية الفاعلة".

وقد شارك في المهرجان اكثر من 100 شاعر عراقي من اربعة عشر محافظة وهي البصرة وذي قار وميسان والمثنى وواسط والديوانية والنجف وكربلاء وبابل والموصل وبغداد والانبار وصلاح الدين وكركوك وسيلقى فيه 40 قصيدة في اربعة جلسات اثنين في النجف الاشرف بقاعة المكتبة الادبية المختصة واثنين في كربلاء المقدسة في العتبة العباسية المقدسة.



وعن شروط المشاركة، بين السيد مهند جمال الدين " لقد كانت شروط المشاركة في المهرجان ان تكون القصائد من الشعر العربي الفصيح وان ترتبط موضوعات القصائد بالمناسبة لاسيما التوظيف الفاعل لشخصية الامام علي وان تبتعد القصائد عن الشحن والاحتقان الطائفي وتوظيف رمزية الامام علي في واقعنا المعاصر بأشكاله المتعددة ومساراته المختلفة".

وبين جمال الدين في كلمته الافتتاحية للمهرجان بأن هذا المهرجان يمثل اضاءة مميزة في ليله المخيم على ربوع وطننا الحبيب وندعو الى قطف ثمار المهرجان وان لا يكون هذا المهرجان مقيدا بالواحد وانما لابد ان يأتي العام المقبل ونحن نستقبله بحلة جديدة بحيث يكون مهرجانا دوليا".

وبعد كلمة السيد جمال الدين القيت كلمة اتحاد الادباء والكتاب في العراق ثم ابتدأ الشعراء يتلون قصائهم واحداً تلو الاخر.

من جهته، اثنى محافظ النجف الاشرف لؤي الياسري على اقامة المهرجان الشعري داعيا الى بيان دور الشعر في استنهاض همم الشعوب وتبيان الحقائق وبناء العراق وحث الشعراء للتصدي للمفسدين وتعريتهم من خلال قصائدهم.

واما امام جمعة النجف السيد صدر الدين القبانجي فقد اكد على ضرورة احتضان هكذا مهرجانات ثقافية وادبية هادفة واعتبر ان القصائد تحمل بين طياتها مفاهيم الايثار والتضحية وبناء المستقبل وفق الرؤى الاسلامية الصحيحة والابتعاد عن التطرف، مثمناً المكتبة الادبية المختصة والسيد مهند جمال الدين على بذل جهده في الاحياء الواعي لولادة الامام علي بإقامة هذا المهرجان النوعي.



واما الاديب شوقي كريم ممثل اتحاد الادباء في العراق فقد ابدى اعجابه بالمهرجان، معتبرا ان الشعر يحيي القلوب، واصفا المهرجان بالناجح وانه كباقة ورد حيث جمعت المحافظات العراقية بشعرائها لينشدوا للعراق وللإمام علي، داعياً المكتبة الادبية الى احياء ذكرى الامام الحسين واخيه العباس باقة مثل هكذا مهرجانات ادبية مبدعة.

المكتبةُ الأدبية المختصّة واحدة من سلسلة المكتبات المختصة التي اضطلع بها مكتب أية الله العظمى المرجع الديني السيد السيستاني في شتى فروع العلم والمعرفة، ومنذ تأسيس المكتبة الأدبية المختصة في (20 جمادي الثاني عام 1418هـ ) وهي تغذّ السير مرتقيةً إلى طريق النضج والكمال ، لتكون معلما بارزا من معالم النشاط العلمي والثقافي، فقد حرصت على اقتناء المطبوع الأدبي على اختلاف موضوعاته، حتى ناهز الخمسين ألفاً من الكتب والدوريات العربية المتوفرة حاليا بين يدي روادها من الباحثين والطلاب والأدباء.

...................

انتهى/185


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


بحرين
پیام امام خامنه ای به مسلمانان جهان به مناسبت حج 2016
We are All Zakzaky
یمن
Telegram