إحموا شرف العراق قبل فوات الاوان....

إحموا شرف العراق قبل فوات الاوان....

هنالك مؤامرة كبرى لتصفية الحشد المقدس...أمريكا الان تطالب الحكومة بسحب قوات الحشد المقدس من المناطق المحررة ليتسنى لها ولمرتزقتها وإرهابييها المتواجدين في الغربية مزاولة نشاطاتهم الإرهابية

بقلم: علي السراي

ابنا: الى شعب العراق بكل طوائفه ومذاهبه وقومياته والى ( الشرفاء ) من السياسيين والمسؤولين في الدولة... إحموا شرف وعزة ورفعة العراق وسر قوته وديمومة بقاءه وبقائكم على كراسيكم ... إحموا سلاح الحشد المستهدف بالتفجيرات المتعمدة لمخازنه فسيأتي اليوم الذي نبحث فيه عن رصاصة وسط ذئاب الاٍرهاب فلا نجدها...هنالك مؤامرة كبرى لتصفية الحشد المقدس...أمريكا الان تطالب الحكومة بسحب قوات الحشد المقدس من المناطق المحررة ليتسنى لها ولمرتزقتها وإرهابييها المتواجدين في الغربية مزاولة نشاطاتهم الإرهابية ومن ثم التوجه إلى بغداد دون مقاومة

واليعلم الجميع أن الوجود الامريكي في العراق ليس للتدريب كما تدعي الحكومة وتغطي عليه بل هو قوة إحتلال مقاتلة مجهزة رغم تبريرات الحكومة لهذا التواجد الذي يشكل خطراً حقيقياً على العراق... أمريكا والسعودية وسبهانييها واسرائيل وبسبب الانبطاح السياسي في العراق يسعون ويحاولون وبكل ما أوتوا من قوة وخبث ومكر وأساليب قذرة بين ترهيب وترغيب فصل شيعة العراق عن إيران وبالتالي عن كل محور المقاومة وقد نجحوا إلى حد كبير في ذلك معتمدين على الغباء السياسي والجهلة من حمير الطابور الخامس من أجل الاستفراد بالعراق وتنفيذ مشروعها الإرهابي فيه ، فلا محور مقاومة ولا إيران وقتها هنالك لتفتح مخازن أسلحتها مجدداً للعراق ليدافع به عن نفسه بعد أن عض البعض اليد التي إمتدت له على حساب أمن وأمان العراق وشعب العراق ولات حين مندم ...

مطلوب من الشعب العراقي الوقوف مع حشده المقدس والدفاع عن وجوده الرسمي في البلاد كي يقطعوا الطريق على الساسة الذين ارتموا في الحضن الامريكي السعودي من الذين يريدون إنهاء وجود الحشد المقدس في العراق من اجل عيون ترامب وبن سلمان ... على الشعب العراقي افشال المؤامرة الكبرى على الحشد المقدس تماماً كما فعل ويفعل جمهور المقاومة اللبنانية الابطال الذين احتضنوا مقاومتهم بالدم المراق ولم يسمحوا لكائن من كان من الخونة وعملاء إسرائيل والسعودية التقرب منها أو من سلاحها الذي يدافع عن وجود لبنان كله...

ولهذا استقتلنا من أجل أن ينتخب الشعب قائمة الحشد كي يكون مستنداً على بيئة سياسية وحكومة تحتضنه بقوة ولاتفكر بالغدر به ولكي لانصل الى ماوصلنا اليه اليوم من تهديد حقيقي لوجود الحشد برمته في العراق ولكن ماذا نقول وفي فمنا ماء والى الله المشتكى...

إحموا وجود الحشد وسلاح الحشد الذي هو شرف العراق أرضاً وعرضاً ومقدسات... فمن لاحشد له لا شرف له ...

تحركوا قبل فوات الأوان ولات حين مندم....

أللهم اني بلغت... للهم فاشهد

..................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
ميانمار
بحرين
We are All Zakzaky
یمن