استاذ الأخلاق في الحوزة العلميّة:

دعاء يوم عرفة أفضل وسيلة لطلب التوبة والغفران لمحبي المدرسة الحسينية

  • رقم الخبر : 851630
  • المصدر : وكالة أنباء الحوزة
‎الملخص

اعتبر أستاذ الأخلاق في الحوزة العلميّة بمدينة قم المقدسة الإيرانية أنّ دعاء يوم عرفة أفضل وسيلة لطلب التوبة والعفو من الله تبارك وتعالى لمحبي المدرسة الحسينية.

ابنا: اعتبر أستاذ الأخلاق في الحوزة العلميّة بمدينة قم المقدسة الإيرانية أنّ دعاء يوم عرفة أفضل وسيلة لطلب التوبة والعفو من الله تبارك وتعالى لمحبي المدرسة الحسينية.

قال سماحة الشيخ محمد باقر التحريري خلال حوار أجري معه إنّ الليالي والأيام، والشهور والأعوام، تمضي سريعا، هي محط الآجال؛ ومقادير الأعمال فاضل الله بينها فجعل منها: مواسم للخيرات، وأزمنة للطاعات، تزداد فيها الحسنات، وتكفر فيها السيئات، ومن تلك الأزمنة العظيمة القدر الكثيرة الأجر يوم عرفة؛ إذ تظافرت النصوص من الكتاب والسنة على فضله، فيوم عرفة والدعاء الوارد عن الإمام الحسين (ع) في مساء هذا اليوم العظيم، أفضل وسيلة للتقرب من المعشوق أي الله تبارك وتعالى ومناجاته والتضرع إليه وكسب مرضاته وترجي رحمته الواسعة بغفران الذنوب الهالكة للنفس.

كما تابع سماحته أنّ في يوم عرفة يتحرك الحجاج إلى أرض عرفات لاستكمال مناسك الحج في اجواء مملوءة بالإيمان والروحانية والخشوع والخضوع وتعد أعمال يوم عرفة من الأركان الرئيسية في الحج، ففي هذا اليوم يباهي الله ملائكته بحجيج بيت الله الحرام، بعد أن أتوه شعثا غبرا، يرجون رحمته ومغفرته، وجزاء من يقبل حجه وسعيه العودة إلي موطنه كيوم ولدته أمه، بعد أن فاز بمغفرة الله ورضوانه.

وقال الشيخ التحريري: دعا الله تبارك وتعالى العباد في هذا اليوم للعبادة والطاعة والتضرع؛ لأنه فتح فيه أبواب الاستغفار والتوبة والرحمة، لكي يتسنى للذين فاتهم التوفيق من الاستغفار في ليالي القدر أن يعوضوا تلك الليالي بهذا اليوم العظيم، وقد ورد عن النبي (ص) وأهل بيته (ع): إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ قَالَ اللَّهُ لِمَلَائِكَةِ سَمَاءِ الدُّنْيَا انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثاً غُبْراً إِنَّ حَقّاً عَلَيَّ أَنْ أُجِيبَهُمْ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ شَفَعْتُ مُحْسِنَهُمْ فِي مُسِيئِهِمْ وَ قَدْ تَقَبَّلْتُ مِنْ مُحْسِنِهِمْ فَلْيُفِيضُوا مَغْفُوراً لَهُمْ ثُمَّ يَأْمُرُ مَلَكَيْنِ بِالْمَأْزِمَيْنِ هَذَا مِنْ هَذَا الْجَانِبِ وَ هَذَا مِنْ هَذَا الْجَانِبِ يَقُولَانِ اللَّهُمَّ سَلِّمْ فَمَا يَكَادُ يَرَى صَرِيعاً وَ لَا كَسِيراً.

وفي نهاية الحوار قال استاذ الأخلاق في الحوزة العمليّة: ما أروع وأعظم هذا اليوم ومنافعه التي تتصل بالمسيرة التكاملية للإنسان وترتبط بحياته الدنيوية والأخروية، لذا نسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا من حجاج بيته الذين يكون حجهم مقبولاً وذنبهم مغفوراً، ومن الداركين لهذا اليوم العظيم والعاملين فيه وأن يحشرنا مع محمد وآله محمد في الدنيا والآخرة.
.....
انتهى / 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


Arba'een
العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky