الرأي المشهور حول نزول القرآن في ليلة القدر؛

النازل ليلة القدر هو حقيقة القرآن بعلومه ومعارفه الالهية ليتنور قلب النبي (ص) بها

  • رقم الخبر : 836482
  • المصدر : وكالة أنباء الحوزة
‎الملخص

أجاب مركز الابحاث العقائدية الذي يشرف عليه مكتب المرجع الديني السيد علي الحسيني السيستاني على تسائل بخصوص كيفية الجمع بين نزول القرآن في شهر رمضان كما في سورة القدر (إنا أنزلناه في ليلة القدر) وبين لقاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بجبرائيل للمرة الأولى في غار حراء وقراءة خمس آيات من سورة العلق؟!

ابنا: أجاب مركز الابحاث العقائدية الذي يشرف عليه مكتب المرجع الديني السيد علي الحسيني السيستاني على تسائل بخصوص كيفية الجمع بين نزول القرآن في شهر رمضان كما في سورة القدر (إنا أنزلناه في ليلة القدر) وبين لقاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بجبرائيل للمرة الأولى في غار حراء وقراءة خمس آيات من سورة العلق؟!

واشار المركز في جوابه ان "هنالك آراء كثيرة حول هذا الموضوع ولكن الرأي المشهور هو ان للقرآن نزولين، الأول دفعي، ويسمى أيضاً اجمالي، والثاني تدريجي أو تنجيمي، وهو الذي استمر خلال فترة البعثة النبوية قرابة 23 سنة".

واضاف انه على هذا الرأي فلا إشكال في ان أول ما نزل من القرآن كان الآيات الخمس الأولى من سورة العلق الى آخر ما نزل كسورة تامة وهي النصر.

وتابع وأما في النزول الاجمالي أو الدفعي وهو المتحقق في ليلة القدر، فكان النازل لا هذا القرآن بسوره وآياته وأسباب نزوله المختلفة والمتفرقة، لانها تابعة لحوادث شخصية وزمانية ومكانية لا تصدق عليها الا حصولها أي حصول مواردها وحسب التعابير اللفظية من ماضي ومضارع أو الحال التي جميعها تستدعي النزول المتفرق!، بل النازل هو حقيقة القرآن بعلومه ومعارفه الالهية ليتنور قلب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالمعارف القرآنية.

واوضح المركز بأن هذا الرأي ذهب إليه العلامة الطباطبائي في ميزانه، والسيد محمد باقر الصدر في مدرسته القرآنية، والسيد محمد باقر الحكيم في علوم القرآن، والشيخ ناصر مكارم الشيرازي في الامثل، والشيخ هاشم البحراني في براهنه، والشيخ جواد مغنيه في كاشفه.

واستدرك بانه هنالك آراء اخرى غير مشهورة منها:

1ـ المراد بنزوله في ليلة القدر افتتاح نزوله التدريجي حيث ان أول سورة نزلت في ليلة القدر، وهو خلاف ظاهر الآيات والاخبار.

2ـ انه نزل جملة من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا في ليلة القدر ثم نزل نجوماً الى الارض.

3ـ معظم القرآن نزل في شهر رمضان فصح نسبة الجميع إليه.

4ـ كان ينزل في كل ليلة قدر من كل عام ما يحتاج اليه الناس في تلك السنة من القرآن.

5ـ رأي آخر يقول شهر رمضان الذي نزل في فضله القرآن أي فرضَ صيامه.

6ـ ورأي آخر يقول ان بدء نزول القرآن في ليلة القدر ولكنه يختلف عن القول الاول بأن القرآن الذي نزل في ليلة القدر هو هذا القرآن بسوره واسمه قرآن، والسور المتقدمة على ليلة القدر مثل سورة العلق ـ اوائل ـ وغيرها لم تجمع بما يسمى قرآن.
.........
انتهى / 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
بحرين
We are All Zakzaky
یمن