مقتل حاخام إسرائيلي بالرصاص في نابلس و"القسام" يعلق: "أول رد عملي بالنار" + (صور)

كشفت مصادر إعلامية عبرية أن المستوطن الصهيوني القتيل في عملية في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة صهيونية محاذية لمدينة نابلس هو الحاخام رزيئيل شيبح (35 عاماً)...

ابنا: كشفت مصادر إعلامية عبرية أن المستوطن الصهيوني القتيل في عملية في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة صهيونية محاذية لمدينة نابلس هو الحاخام رزيئيل شيبح (35 عاماً)، من الموقع الاستيطاني "حڤات جلعاد"، الواقع غرب مدينة نابلس.

ورؤئيل شيبح هو ابن المستوطن المعروف موشي زار الذي استولى على معظم أراضي المنطقة، ويسكن في بيت وحيد على قمة جبل في المنطقة، وهو من نفذ محاولة اغتيال بسام الشكعة رئيس بلدية نابلس.

وأعلن جيش الاحتلال محيط محافظة نابلس منطقة عسكرية مغلقة، وشروعه بالتحقيق في الحادثة، فيما شرع مستوطنون بالعربدة جنوب نابلس، وأغلقوا الطريق الالتفافي قبالة بلدة بورين، ورشقوا السيارات الفلسطينية بالحجارة.

 وفي أعقاب ذلك أفادت مصادر إعلامية فلسطينية بأن قوات الاحتلال انتشرت بشكل مكثف على حاجز زعترة وطريق "يتسهار"، وأغلقت عدداً من مداخل القرى جنوب نابلس.

 وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدتي تل وصرة، القريبتين من موقع العملية، وشرعت بعمليات بحث وتمشيط واسعة.

وأكدت مصادر محلية أن مجموعات من المستوطنين انتشرت على طول الطريق الالتفافي الممتد من مستوطنة "يتسهار" وحتى مفترق جيت- صرة غرب نابلس، ورشقوا المنازل والسيارات المارة بالحجارة.

في أول رد عملي منذ سنوات، أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن العملية التي نفذها مسلحون وقتل على إثرها أحد الحاخامات تعتبر ردا عمليا بـ”النار” على إسرائيل.

وقال “أبو عبيدة” الناطق باسم الكتائب في تصريح مقتضب نشره الموقع الرسمي للكتائب: “إن “عملية نابلس هي أول رد عملي بالنار لتذكير قادة العدو ومَن وراءهم بأن ما تخشونه قادم، وأن ضفة العياش والهنود ستبقى خنجراً في خاصرتكم”.

من جانبها قالت حماس في بيان إنها “تبارك عملية نابلس البطولية التي تأتي نتيجة لانتهاكات الاحتلال الصهيوني وجرائمه بحق أهلنا في الضفة والقدس والمسجد الأقصى”.

...............

انتهى/185


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


Arba'een
العزاء الحسینی في العالم
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
ميانمار
بحرين