تفاصيل تحرير مطار ديرالزور العسكري

  • رقم الخبر : 853567
  • المصدر : دمشق الآن
‎الملخص

مطار ديرالزور العسكري والذي ذاع صيته في الفترة الأخيرة، يقع في الجهة الشرقية من مدينة دير الزور محاذياً لعدة قرى وبلدات في ريف ديرالزور الشرقي...

ابنا: مطار ديرالزور العسكري والذي ذاع صيته في الفترة الأخيرة، يقع في الجهة الشرقية من مدينة دير الزور محاذياً لعدة قرى وبلدات في ريف ديرالزور الشرقي، كان سابقاً يستخدم كمطار مدني وعسكري، يمتلك مدرجا أسفلتيا يصل طوله إلى 3000 م، يحاذي المطار قرية المريعية وبلدة موحسن وقرية الجفرة.

معارك المطار تعود لبداية الحرب في مدينة دير الزور، فما إن اشتعلت نيران الحرب في تلك المدينة حتى بدأ الهجوم عليه منذ ذلك الوقت وحتى وقتنا الحالي، وتتابع الهجوم عليه من عدة فصائل محاولين فرض سيطرتهم عليه، كان أول تلك المحاولات محاولة مايسمى بـ”الجيش الحر” وثانيها ماتسمى بـ”جبهة النصرة” وحالياً تنظيم “داعش”، وتعد بلدة موحسن منطلق العمليات التي تشن ضد المطار.

والاشتباكات على أسوار مطار دير الزور العسكري كانت شبه يومية تتنوع مابين أسلحة خفيفة لتتطور في بعض الأحيان بالمفخخات وقصف بالهاون مع زيادة حدة الاشتباكات، ومع كل تلك السنين أصبح جنود المطار مدربين بشكل كبير جداً ويعرفون جيداً كيفية التعامل مع أي هجوم.

وبسبب قوة المطار وحصانته حاولت أمريكا فتح الطريق أمام "داعش" لاقتحام أسوار المطار حيث نفذت طياراتها في منتصف شهر أيلول العام المنصرم قصفاً عنيفاً على نقاط الجيش في جبل الثردة المحاذي للمطار، وفتحت طياراتها نيرانها الرشاشة على عناصر الجيش السوري الذين كانوا في تلك المنطقة، ليشن بعدها تنظيم “داعش” هجوماً كبيراً على جبل الثردة ويضطر الجنود للإنسحاب من بعض نقاطهم.

وفي منتصف الشهر الأول من العام الحالي استطاع تنظيم “داعش” قطع الإمدادات عن حي هرابش وقرية الجفرة والمطار والتي كانت تأتيهم من مناطق سيطرة الجيش في غربي المدينة، حيث شنت “داعش” هجوماً من محورين الأول من شارع بورسعيد باتجاه سرية جنيد والثاني من جهة الثردة المهندسين، ليلتقي بعد ذلك المسلحون مع بعض ما أدى إلى قطع الطريق العسكري من اتجاه منطقة المقابر، وعانى المطار بالإضافة إلى حي هرابش والجفرة حصاراً شديداً.

تقدر مسافة الطريق المقطوع والتي سيطر عليها عناصر تنظيم "داعش" بـ2 كيلومتر فقط، الجدير بالذكر أن مطار دير الزور العسكري كان متوقفاً عن العمل فيستحيل هبوط الطائرات فيه لأن مدرجه بات مكشوفاً على عناصر “داعش” وبسبب الاستهدافات الكثيرة للطائرات التي كانت تهبط على مدرجه وبسبب الأضرار الكبيرة التي أصابت تلك الطائرات تم إيقاف جميع الرحلات إلى المطار.

اليوم وبعد معارك عنيفة مع عناصر التنظيم الارهابي استطاع الجيش السوري فك الحصار عن المطار، مما يهيئ لمعارك جديدة لتوسيع طوق الأمان في المناطق المحيطة بالمطار لتتمكن الطائرات من إعادة الإقلاع والهبوط هناك.

وبذلك استطاعت القوات المقاتلة كسب الرهان والانتصار على حصارها.

.................

انتهى/185


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky
بحرين