علاقات سرية بين أبو ظبي وبيونغ يانغ؛

تسريبات أمريكية تكشف عن ان الإمارات تسعى لامتلاك سلاح نووي

  • رقم الخبر : 847309
  • المصدر : Sputnik
‎الملخص

أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بيانا رسميا يدين إطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية عابرة للقارات سقطت في المنطقة الاقتصادية الخاصة باليابان.

ابنا: أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بيانا رسميا يدين إطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية عابرة للقارات سقطت في المنطقة الاقتصادية الخاصة باليابان.

ووصفت دولة الإمارات العربية المتحدة أعمال كوريا الشمالية بأنها تشكل "تهديدا حقيقيا للأمن والاستقرار الدوليين"، وأكدت على أهمية دعم القانون الدولي كحصن ضد الانتشار النووي".

موقع The Diplomat الأسترالي، المعني بالشؤون الآسيوية، قال إنه على الرغم من هذا الخطاب القاسي المناهض لبيونغ يانغ من أبو ظبي إلا أن هناك تسريبات أميركية تفيد بقيام الإمارات بانتهاك العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية، عبر شراء أسلحة من هذه الدولة، موضحاً أن الصلات السرية بين الجانبين قد تصل إلى سعي أبو ظبي لشراء أسلحة نووية من بيونغ يانغ.

وحسب الموقع فقد كشفت مذكرة وزارة الخارجية الأمريكية التي تم تسريبها أن الإمارات اشترت أسلحة بقيمة 100 مليون دولار من كوريا الشمالية في يونيو/ حزيران 2015 لدعم العدوان العسكري بقيادة السعودية في اليمن.

ويقول الموقع الأسترالي إنه على الرغم من أن العديد من محللي الدفاع الأميركيين ينظرون إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على أنها حليف واشنطن الأكثر ثقة في مجلس التعاون الخليجي، إلا أن التوترات ارتفعت بين أبو ظبي وواشنطن نتيجة لاتفاق إدارة أوباما النووي في تموز/ يوليو 2015، المعروف رسميا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (جسبوا).

ويضيف الموقع أن كوريا الشمالية تعتبر موردا محتملاً للمواد النووية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وتعود الروابط العسكرية بين الإمارات وبيونغ يانغ إلى عام 1989 عندما اشترت أبو ظبي صواريخ سكود-بي من كوريا الشمالية.

ويضيف الموقع أنه في حين أن شراء مواد نووية كبيرة من كوريا الشمالية سيواجه معارضة من الولايات المتحدة، فقد أجرت الإمارات صفقاتها العسكرية مع كوريا الشمالية من خلال شركات خاصة لضمان عدم خضوع أبو ظبي للعقوبات الأمريكية. وقد تم عقد صفقة الأسلحة مع بيونغ يانغ في يونيو 2015 من خلال شركة إماراتية تدعى شركة "المطلق" للتكنولوجيا التي تعمل كوسيط لنقل الأسلحة بين الدول.

وأدى قرب التعاون بين شركة "المطلق" للتكنولوجيا ومجموعة "الذهب" الدولية، وهي مستورد رائد للأسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة ويديرها صديق ولي العهد فاضل سيف الكعبي، إلى تكهنات بتواطؤ الدولة في صفقات الإمارات الشمالية في كوريا الشمالية.

ومع ذلك، فإن الغموض الذي يكتنف معرفة الحكومة بعلاقات دولة كوريا الشمالية مع دولة الإمارات العربية المتحدة والانتقادات الرسمية التي وجهتها أبو ظبي إلى اختبارات الصواريخ الباليستية في بيونغ يانغ، سمح لدولة الإمارات بإبقاء قنواتها التجارية مع كوريا الشمالية تحت الرادار.

وهذا يضمن أن دولة الإمارات حافظت على القدرة على شراء الأسلحة الكورية الشمالية والمواد النووية في وقت قصير، مع القليل من التدقيق من الولايات المتحدة.

ويضيف الموقع أنه على الرغم من أن دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، مثل الكويت وقطر، اقتصرت علاقاتها مع كوريا الشمالية على استيراد العمالة، فإن الروابط العسكرية بين الإمارات وبيونغ يانغ لم تتلق سوى انتقادات قليلة داخل الكتلة التي تقودها الرياض.

..................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky
بحرين