المجمع العالمي لأهل البیت (ع) يستنكر وبشدة العمليات الإرهابية التي وقعت في وسط حافلات كفريا والفوعة

  • رقم الخبر : 824112
  • المصدر : خاص ابنا
‎الملخص

یدین المجمع العالمي لأهل البیت علیهم السلام وبشدة العملیة الإرهابیة الغاشمة والنکراء التي وقعت في وسط حافلات کانت تنقل سکان خارجین من بلدتی کفریا وفوعة...

َمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (النساء: 93).


وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء - ابنا - یدین المجمع العالمي لأهل البیت علیهم السلام وبشدة العملیة الإرهابیة الغاشمة والنکراء التي وقعت في وسط حافلات کانت تنقل سکان خارجین من بلدتي کفریا وفوعة والذي راح ضحیته المئات من القتلی والمصابین .

ویؤکد المجمع العالمي لأهل البیت علیهم السلام أن استهداف المدنیین من النساء والأطفال والشیوخ هي جریمة لا تغتفر وعمل جبان وغاشم لا یتورع فیه اعداء القیم والمبادئ واعداء الانسانیة عن ارتکاب مثل هذه الجرائم المشینة التي ینسبونها الی الدین الحنیف؛ والدین منها براء.


ان العملیات الإرهابیة التي تمارسها المجموعات التکفیریة الطائفیة الحاقدة عن طریق القتل المباشر أو عن طریق العملیات الإنتحاریة هي نتیجة مباشرة للتحریض الطائفي من قبل وعاظ السوء.

و في هذا الصدد یؤکد المجمع العالمي لأهل البیت علیهم السلام بأن المستفید الوحید من کل هذه الجرائم، النظام الصهیوني الغاشم ودوائر الاستکبار العالمي التي تحکم وتسیطر علی الدول العربیة العمیلة لإثارة الفتن والحروب ومواجهة خط المقاومة الإسلامیة.

ان ممارسة هذه العصابات الاجرامیة من محاولات متتابعة لضرب واسقاط دول المقاومة واثارة الفتن الطائفیة هي رغبة منهم في تغییر مسار و وجهة الصراع مع العدو الصهیوني من قبل المجموعات الارهابیة التي تصر الدول الداعمة لها من امریکا الی ترکیا والسعودیة وقطر، علی وصفها بالمعتدلة.

وان هذه الجماعات ما کانت لتقدم علی التمادي في اجرامها لولا الدعم المتواصل الذي تحظى به من قبل الدول المذکورة.

وکما نطالب الدول الإسلامیة الحرة والمنظمات الدولیة والحکومة السوریة ومن لهم ضمائر حية، عدم الإکتفاء بمجرد الإدانة والإستنکار، بل ضرورة العمل الجاد والمسؤول علی تأمین الحمایة والرعایة للأبریاء بشتی الوسائل المتاحة واتخاذ الإجراءات الرادعة بحق المجرمین.

ان هذه الجریمة والعمل الإرهابي یرقى الی جریمة حرب لأنه تطهیر عرقي بإمتیاز ویتوجه المجمع العالمي لأهل البیت علیهم السلام لأهالی الضحایا ولسوریا حکومةً وشعباً بأصدق التعازي راجیاً من الله سبحانه وتعالی أن یلهمهم الصبر والسلوان کما یتمنی الشفاء العاجل للمصابین.

المجمع العالمي لأهل البیت علیهم السلام


16أبریل 2017 موافق 18رجب المرجب 1438

.................

انتهى/


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


Arba'een
العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky