السلطات تسمح لآية الله قاسم بتلقي العلاج في الخارج بعد 14 شهرا من الإقامة الجبرية

سمحت السلطات البحرينية للزعيم الروحي للأغلبية الشيعية آية الله الشيخ عيسى قاسم بتلقي العلاج خارج البلاد، وذلك بعد حوالي 14 شهرا من الإقامة الجبرية، التي أدت إلى تردي حالته الصحية.

ابنا: قالت معلومات خاصة بقناة اللؤلؤة إن التقارير الطبية لأعلى مرجعية دينية في البحرين والخليج سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم قد وصلت إلى جهات طبية مختصة في الخارج.

وكشفت المعلومات الواردة أن التقارير الطبية تؤكد الحاجة الضرورية لتلقي سماحته للعلاج في الخارج بعد تدهورٍ كبير في صحته جراء منعه من العلاج بسبب الحصار المفروض عليه منذ يونيو 2016.

وكان سماحة العلامة السيد عبدالله الغريفي وهو أحد كبار علماء البحرين قد أعلن الخميس 5 يوليو/تموز 2018 خلال حديث الجمعة أن مسارات المتابعة لأوضاع سماحة الشيخ الصحية جارية ومستمرة بما تفرضه الحاجة والضرورة إن في الداخل أو في الخارج.

وأجريت لسماحة آية الله قاسم الأربعاء 27 يونيو/حزيران 2018 إحدى العمليات المقررة له بعدما كشفت الفحوصات الطبية الأخيرة كشفت عن المزيد من الآثار والعوارض الصحيّة التي أعاق الحصار العسكري متابعتها.

وكان مركز البحرين لحقوق الإنسان قد أكد نقل آية الله قاسم للمستشفى بتمام الساعة 9:35 مساء الثلاثاء 24 يونيو/حزيران 2018 مؤكداً أنه لا يسمح له بالتمتع بحقه في العلاج إلا بإذن حكومي وتحت إجراءات أمنية مشددة.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2017 دعا أربعة من “خبراء الأمم المتحدة البحرين إلى ضمان احترام كامل حقوق الإنسان لأكبر زعيم شيعي في البلاد آية الله الشيخ عيسى قاسم البالغ من العمر 76 عاما” في بيان.

وحث الخبراء في بيانهم “السلطات في البحرين على السماح للشيخ قاسم باستقبال الزوار بحرية، وضمان أن الكادر الطبي يمكن أن يعاملوه دون ضغوط من أي نوع، وضمان أنه يمكن الاستمرار في الحصول على الأدوية التي يحتاجها بعد مغادرة المستشفى”.

واضاف الخبراء انه “عند عودته، يجب ان يكون حرا في التحرك دون قيود ولا يخضع للإقامة الجبرية”.

وقال البيان الصادر إنه تم تجريد الشيخ قاسم من جنسيته البحرينية في يونيو / حزيران 2016 وحكم عليه في مايو / أيار 2017 بتهمة غسل الأموال المتعلقة بالخمس، وهي فريضة دينية شيعية. وقد ظل قيد الإقامة الجبرية لأكثر من ستة أشهر ويعاني من عدد من الظروف الصحية.

وقال البيان أن آية الله قاسم “عانى من حالة صحية طارئ تهدد الحياة في 26 نوفمبر 2017. استغرق الأمر ثلاث ساعات للسماح للطبيب بالدخول إلى المنزل لفحصه وأسبوع لنقله إلى المستشفى في 3 ديسمبر، على الرغم من دعوة الطبيب لضرورة نقله بصورة عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

.................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


Quds cartoon
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
بحرين
We are All Zakzaky