الرئيس روحاني: يجب انهاء الحرب على عفرين واهداف أمريكا في سوريا هي لتقسيمها

الرئيس روحاني: يجب انهاء الحرب على عفرين واهداف أمريكا في سوريا هي لتقسيمها

قال رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حجة الاسلام حسن روحاني، ان الشعب الايراني لن يتخلى عن مبدأ الحرية والسيادة الوطنية ومحاربة الاستبداد والوقوف في وجه المعتدين.

ابنا: قال رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حجة الاسلام حسن روحاني، ان الشعب الايراني لن يتخلى عن مبدأ الحرية والسيادة الوطنية ومحاربة الاستبداد والوقوف في وجه المعتدين.

وقال رئيس الجمهورية خلال مؤتمر صحفي يبث في هذه الاثناء مباشرة على الهواء وبحضور 250 وسيلة اعلام محلية واجنبية، ان الشعب الايراني بعد قرون من المعاناة من النظام الملكي الاستبدادي وعشرات السنوات من سيطرة القوى الاجنبية على البلاد قرر تحقيق السيادة الوطنية والعزة والاستقلال والحرية والتخلص من الفساد والظلم.

واضاف، اننا اليوم وبعد 39 عاما من انتصار الثورة الاسلامية لا نزال نشاهد تواجد الشعب ومشاركته بفاعلية ووقوفه في وجه التهديدات وتحقيق النجاح على المستوى الداخلي والخارجي.

وتابع، ان الشعب الايراني لن يتخلى عن مبدأ الحرية والسيادة الوطنية ومحاربة الاستبداد والوقوف في وجه المعتدين، الطريق هو ذاته، بالتأكيد ينبغي ان يتكامل الاسلوب في كيفية ادارة البلاد.

وحول سياسة ترامب الاخيرة تجاه ايران وتصريحات ظريف الاخيرة حول التحالفات الاقليمية، قال الرئيس الايراني، نحن نعتبر دائما في منطقتنا المعقدة ومشكلاتها الكثيرة الحل الرئيسي هو الحل السياسي والتفاوض لاسيما مع دول المنطقة لكن لانرفض الحديث الى غير المنطقة ولا اعتقد ان يكون هناك اي لقاء خارجي مهم دون ان لايكون احد القضايا مع الدول الكبرى حول المنطقة.

واضاف، هدفنا محاربة الارهاب واستقرار المنطقة، والهدف كان ان لاتتدخل الحكومات الاجنبية في قضايا المنطقة، نحن نتباحث مع دول المنطقة ودول خارج المنطقة حول قضايا المنطقة، فقد طلبت من قادة الدول على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة بذل الجهود بشأن اليمن لانهاء قصف هذا البلد.

يجب ان تنتهي عملية عفرين بسرعة

وحول العملية العسكرية لتركيا شمال سوريا، قال الرئيس الايراني، من الضروري ان يكون لنا في المستقبل القريب اجتماعا لرؤساء دول ايران وروسيا وتركيا ونحن نعتبر التعاون الثلاثي لهذه الدول مهما، ان علاقاتنا مع روسيا وتركيا جيدة لكن دخول جيش بلد ما الى اراضي بلد آخر ينبغي ان يكون بموافقة حكومة ذلك البلد وشعبه.

وأضاف، يجب ان تنتهي عملية عفرين بسرعة، لأنه يقتل افراد من الجيش التركي ومن الطرف المقابل ايضاً ولن تثمر عن شىء، قائلا، ندين تواجد الامريكان في سوريا فهم لديهم اهداف غير صحيحة في المنطقة ويسعون وراء تقسيم سوريا.

الحكومة الامريكية تتعهد بالاتفاق النووي وفي حال انتهاكها له فهي تسىء لسمعتها

وبشأن احتمال انسحاب امريكا من الاتفاق النووي وماهي استراتيجية الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه ذلك، قال روحاني، انا مسرور لأن ترامب لم يتمكن بعد عاماً من تحقيق هدفه عندما كان يطالب اثناء الانتخابات بتمزيق الاتفاق النووي، نحن لانعرف ماذا تريد ان تفعل امريكا حتى اصدقاء ترامب الاوروبيين لايعرفون، نحن لدينا مبادىء ونواصل المسير وفقاً لمبادئنا، لن نكون البادىء في انتهاك الاتفاق النووي والاتفاق لن يضاف اليه اي فقرة ولن يحذف منه شىء، نحن لانعتبر القضايا الاخرى مرتبطة بالاتفاق النووي باي شكل من الاشكال، حيث ان الدول السبع اتفقت على ذلك فليس الحزب الديمقراطي الامريكي من يتعهد بالاتفاق النووي بل الحكومة الامريكية وهذا هو الخطأ الذي يرتكبه ترامب.

واضاف، اذا انتهكت امريكا الاتفاق النووي فهي تسىء لسمعتها، نحن لدينا خياراتنا للمستقبل لتأمين مصالحنا، ان وجود وعدم وجود امريكا لا يؤثر على قرارنا بل قرارنا الرئيسي يتعلق بتأمين مصالحنا.

وتابع، لايوجد أي مؤشر حول حدوث مشكلة سياسية واقليمية في عام 2018، ان علاقاتنا مع الاتحاد الاوروبي اليوم اكثرمن السابق مقارنة بماقبل عام 2015، كما لدينا علاقة جيدة مع روسيا والصين واغلب دول المنطقة.

الصواريخ الايرانية لن تكون للهجوم ابداً بل للدفاع

وشدد الرئيس الايراني على ان تعهد ايران امام العالم هو ان لا تسعى وراء اسلحة الدمار الشامل، قائلا، ان ايران لا تسعى وراء هذه الاسلحة كما تفعل امريكا وبعض الدول لكن نستخدم مانحتاج من الاسلحة التقليدية ولن نتفاوض مع احد حول هذا الشأن، ان الصواريخ الايرانية لن تكون للهجوم ابداً، انها من اجل الدفاع ولم تصنع ابداً من اجل التدمير، لذلك لن نتفاوض حول هذا الشأن والامريكان لو كانوا يريدون توفير الفرصة كان ينبغي ان يستفيدوا من الاتفاق النووي لكن الامريكان ضيعوا هذه الفرصة الذهبية لاسيما الحكومة الحالية.

ولفت روحاني الى ان ايران كان لها طيلة قرون علاقة جيدة مع افغانستان، والشعب الايراني استضاف الشعب الافغاني بشكل جيد، قائلا، لدينا اتفاق مهم بدأ منذ عهد الرئيس السابق واكتملت معظم اقسام الاتفاق وبقي البعض الاخر وهذه المعاهدة مهمة فاذا تم التوقيع عليها من مصلحة البلدين.

واعرب الرئيس الايراني عن اسفه لتواجد الارهاب في افغانستان ، قائلا، نحن مستعدون لتقديم الدعم اذا ارادت الحكومة الافغانية، ربما يكون تواجد القوات الامريكية والقوات الخارجية ذريعة لاستقطاب الشباب للانضمام الى المجموعات الارهابية، معربا عن امله في ان يحقق الشعب والحكومة في افغانستان ما يرونه يصب في مصلحة بلادهم.

"اسرائيل" العدو الاول للمنطقة

وفي معرض رده على سؤال حول وجهة نظر ايران بشأن تطبيع العلاقات بين بعض الدول العربية والكيان الصهيوني، قال الرئيس الايراني، ان الاوضاع اختلفت عن السابق، والحكومة الامريكية اليوم تختلف عن السابقة، والرئيس الامريكي لديه زيارات دائمة لاسرائيل وهذا يؤثر على الاوضاع بكل تأكيد، مضيفاً، كما ترون ان اغلب دول العالم تقريباً رفضت اعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، يجب ان نكون حذرين وان تتحد دول المنطقة اكثر من السابق، كما ان الاشخاص الذين يحكمون الرياض سيدركون مع مرور الوقت ان الطريق الذي سلكوه طريق خاطىء.

وأشار الرئيس الايراني الى اجراءات السعودية في ايجاد داعش ودعمها، قائلا، ان محاولاتها في هذا الشأن الى اين وصلت؟ واين وصلت محاولاتها في تدمير اليمن لتسيطر عليه؟ وأن تظن بأن الكيان الصهيوني عدو لايران فقط وصديق لباقي دول المنطقة هو امر خاطىء.

على حكام آل سعود ان يعودوا الى صوابهم

وأضاف، ان الكيان الصهيوني يحيك المؤامرات للدول الاسلامية منذ 70 عاماً، سواء شئنا أم ابينا ان "اسرائيل" العدو الاول للمنطقة، سواء شئنا أم ابينا ان وحدة الدول الاسلامية والتخلي عن الخلافات والعداء هي الطريق الصحيح والناجح للدول الاسلامية، على حكام آل سعود ان يعودوا الى صوابهم، وان يأخذوا بعين الاعتبار المصالح الاقليمية المشتركة وشعوب المنطقة وشعبهم، ونحن سنقوم بأي مساعدة يمكننا فعلها في هذا الشأن.

..................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


Arba'een
العزاء الحسینی في العالم
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
ميانمار
بحرين