الخارجية الايرانية ترد: لن نسمح بان يتم ربط اي موضوع أخر بالاتفاق النووي

الخارجية الايرانية ترد: لن نسمح بان يتم ربط اي موضوع أخر بالاتفاق النووي

اصدرت وزارة الخارجية الايرانية اليوم السبت بيانا اكدت فيه بانها لن تقبل باي اجراء خارج نطاق تعهدات ايران ازاء الاتفاق النووي؛ كما ترفض اي تغيير لا في الوقت الحالي ولا المستقبل ولن تسمح بان يتم ربط اي موضوع اخر بالاتفاق النووي.

ابنا: اصدرت وزارة الخارجية الايرانية اليوم السبت بيانا اكدت فيه بانها لن تقبل باي اجراء خارج نطاق تعهدات ايران ازاء الاتفاق النووي؛ كما ترفض اي تغيير لا في الوقت الحالي ولا المستقبل ولن تسمح بان يتم ربط اي موضوع اخر بالاتفاق النووي.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بان وزارة الخارجية الايرانية اصدرت بيانا في معرض الرد على تمديد الغاء الحظر الالزامي وبعض انواع الحظر الجديدة من قبل الحكومة الامريكية فيما يلي نصه ..

خلال يوم الجمعة الموافق 12 كانون الثاني/ يناير 2018 ميلادي، فقد وجد الرئيس الأمريكي نفسه ملزما في تمديد تعليق الحظر على إيران على الرغم من جهوده لعام كامل من أجل إنهاء الاتفاق النووي. فقوة الاتفاق النووي والدعم الدولي لهذا الاتفاق قد أغلق الطريق على مساعي ترامب والكيان الصهيوني والتحالف المشؤوم المتطرف المتطوقّ للحرب من أجل إلغاء الاتفاق أو إيجاد تغييرات فيه.

مع هذا، فقد استمر الرئيس الأمريكي طوال السنة الماضية بتصرفاته العدوانية ضد الشّعب الإيراني مكررا تهديداته الذي عجز عن تنفيذها غير مرّة، فالبتوازي مع اضطراره تنفيذ الإجراءات الملزمة في الاتفاق النووي حاول تعويض عجزه هذا في وضع عدد من الشخصيات الإيرانية وغير الإيرانية على قائمة الحظر بسبب مزاعم غير قانونية، مضحكة وقديمة.

تدين الجمهورية الإسلامية الإيرانية التهديدات الأمريكية وإضافة شخصيات جديدة الى قائمة الحظر، وتودّ التأكيد على النقاط التالية:

الجمهورية الإسلامية الإيرانية الى جانب أعضاء آخرين في الاتفاق النووي والمجتمع الدّولي أكّدوا أن الاتفاق النووي هو وثيقة دولية معتبرة وغير قابلة لإعادة التفاوض بأي شكل من الأشكال.

الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤكّد بكل صراحة أنها لن تقوم بأي إجراء خارج تعهداتها المندرجة في الاتفاق النووي، ولن يحصل أيّ تغيير في الاتفاق لا اليوم ولا في المستقبل، ولن تسمح بالربط بين الاتفاق النووي وأي موضوع آخر.

يجب على الإدارة الأمريكية، إضافة الى كافة أعضاء الاتفاق النووي تنفيذ تعهداتهم بشكل كامل وإدراك أن عليهم تحمّل المسؤولية تجاه تخلّيهم عن واجباتهم تجاه الاتفاق النووي.

الإدارة الأمريكية وعلى مدى العامين الأخيرين من تنفيذ الاتفاق النووي، واجهته بنقض التعهدات وانتهاج السياسات العدائية التي تنافي مفاد الاتفاق النووي. فالسياسة ترامب خلال السّنة الماضية وبيانه اليوم يناقض بشكل صريح البنود ال 26، 28، 29 من الاتفاق النووي. والجمهورية الإسلامية ستتابع هذا النقض الواضح للاتفاق النووي في اللجنة المشتركة للاتفاق النووي.

إن قرار النظام الأمريكي بإضافة عدد من الشخصيات الإيرانية وغير الإيرانية على لائحة العقوبات الأمريكية المفبركة، تثبت فقط استمرار عدائية الإدارة الامريكية في مواجهة الشعب الإيراني العظيم.

قرار إدارة ترامب العدائي والغير قانوني في وضع رئيس السلطة القضائية آية الله آملي لاريجاني على لائحة الحظر الأمريكية تجاوز كافة الخطوط الحمراء لسلوك التعامل في المجتمع الدولي، وهو إجراء يخالف المبادئ الدولية الحاكمة ونقض للتعهدات الثنائية والدولية للإدارة الأمريكية التي ستواجه ردّا جدّيا من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما يجب على الإدارة الامريكية أن تتحمل تبعات هذا التّصرف الأمريكي العدائي.

إن استناد الإدارة الأمريكية، التي تملك من جهة حلفاء من أكثر الأنظمة في العالم نقضا لحقوق الانسان وحقوق المساعدات الإنسانية في العالم المعاصر ومن جهة أخرى يرأسها شخص يملك تعصبا عرقيًّا ويستخدم مصطلحات عنصرية ضد عدد من الشعوب مما أدّى الى غضب المجتمع الدولي والشعب الأمريكي كما أنه الشخص الذي يتفاخر بعقد صفقات بمليارات الدولارات من أجل ارتكاب المجازر في الشرق الأوسط وترويج الفوضى التطرف، إلى مفهوم حقوق الانسان هو أمر مخجل ومضعف للشعوب المتحضرة والمعاصرة.

إن الإدارة الأمريكية تملك أسوء سجل على مدى العقود الماضية من ناحية قمع الشعوب الحرة ودعم الأنظمة القامعة للشعوب، من ضمنها دعمها اللامحدود للنظام الملكي الظالم في إيران وتنفيذ انقلاب على الحكومة الديمقراطية المنتخبة من قبل الشعب الإيراني في السّابق وكذلك دعمها للأنظمة والكيانات المحتلة والمعتدية كالكيان الصهيوني وأذنابه في المنطقة ابتداء من الأراضي الفلسطينية المحتلة الى البحرين واليمن ومن جهة أخرى تذرف دموع التماسيح وتطلق شعارات مخادعة زاعمة بذلك دعمها لحقوق الانسان في إيران، كذلك فهي تستمر في تنفيذ الحظر الظالم على الإيرانيين من خلال منع المواطنين الإيرانيين من دخول الولايات المتحدة وغيرها من التصرفات المهينة بحق الشعب ليس أقله نعته بالإرهابي.

إن فرض الحظر الأمريكي والتصرفات العدائية من قبل الإدارة الامريكية ضد المسؤولين والشعب الإيراني هو نابع من سياسة التسلط والهيمنة التي تمارسها الإدارة الأمريكي من أجل حرف الرأي العام، لكن الرأي العام العالمي ووجدان الشعب الإيراني الحيّ لطالما تجاهلوا هذه التصرفات وواجهوا كل محاولات التّدخل من أجل خلق حالة الفوضى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مدى العقود الماضية.

يجب على الإدارة الأمريكي أن تعلم ان كل أركان والسلطات الثلاثة للجمهورية الإسلامية تلقى دعما كبيرا من قبل الشعب الإيراني قاطبا، وسيواجهون هذا النوع من السياسات المزدوجة والعدائية ضد إيران بالوحدة والتضامن، كما سيردّون عليه بالشّكل المناسب.

..................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
ميانمار
بحرين
We are All Zakzaky
یمن