البيان الختامي لاجتماع المجلس الاعلى للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام

  • رقم الخبر : 865802
  • المصدر : خاص ابنا
‎الملخص

انعقد المجلس الاعلى للمجمع العالمي لاهل البيت(ع) في ختام اجتماعه بیانا
ناقش فیها المسائل المتعلقة بالعالم الإسلامي.

وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ انعقد المجلس الاعلى للمجمع العالمي لاهل البيت تحت عنــوان: "محبة اهل البيت محور وحدة الامة الاسلامية وتآلف العائلة البشرية".

وذلك يومي 3 و 4 تشرين الثاني 2017 وناقش المسائل المتعلقة بالعالم الاسلامي وفي ختام الجلسات صدر البيان الختامي التالي:

تعيش الامة الاسلامية ظروفاً قاسية في الكثير من بلدانها، ويسعى أعداؤها بشكل مستمر لإبقاء الأمة في حال من الانقسام والضعف والفتن والحروب لتعزيز السيطرة عليها ونهب ثرواتها وفرض التخلف الاقتصادي والاجتماعي والعلمي والحضاري عليها.

وقد استفاد الأعداء عبر خبرتهم ومستشرقيهم وما زرعوه في مجتمعاتنا الإسلامية من فكر منحرف عن الإسلام المحمدي الأصيل، ولاسيما الفكر الوهابي التكفيري، في تشويه صورة الإسلام الوسطي السمح، إسلام المحبة والتعاون والتكامل والوحدة، وصوروا الإسلام والمسلمين على أنهم علة الفوضى والقتل والجريمة والإرهاب في العالم.

ان حجم المؤامرة كان بحيث شوهت معه صورة الدين الأجمل والأكمل والأروع، وبات كثير من الناس ينفرون منها في حين أنهم يبحثون عنها بفطرتهم، إنها صورة الاسلام التي قدمها رسول الله وأهل بيته الاطهار وصحبه الاخيار من خلال سيرتهم المشحونة بمحبتهم للناس وتفانيهم وإيثارهم وتضحياتهم الجسيمة من أجل رقي الامة الاسلامية بل البشرية وعزتها وكرامتها وتآلفها وأمنها.

وفي مواجهة كل هذه التحديات التي تواجه الامة الاسلامية والعائلة البشرية بأسرها فاننا نؤكد على ما يلي:

1-  دعوة الأمة الإسلامية بجميع مذاهبها بل البشرية جمعاء إلى التعرف بشكل أفضل على أخلاق وتعاليم الرسول الاكرم وأهل بيته الاطهار الاجتماعية والسياسية والعمل بموجب ذلك قلباً وقالباً.

2-  إدانة الفكر الوهابي التكفيري المتحجر والعمل على اجتثاث جذوره الخبيثة من أطراف وأكناف العالم الاسلامي بعد أن تبرأ منه صانعوه السعوديون ورعاته الغربيون والامريكيون.

3-  ندعو العلماء والكتّاب والمحققين في العالم الاسلامي الى التعاون وبذل جهود مضاعفة، لإنتاج مادة ثقافية مناسبة لإيصال الفكر الإسلامي الأصيل، الذي هو فكر أهل البيت عليهم السلام إلى أوسع دائرة ممكنة في البلدان الاسلامية والعالم.

4-  ندعو الشباب المسلمين المضللين بالفكر التكفيري إلى الاتعاظ من تجاربهم الفاشلة والمرّة، والعودة إلى حضن الإسلام الأصيل.

5-  نؤكد على ثقافة التعاون والوحدة بين أبناء وشعوب الأمة الإسلامية والابتعاد عن القضايا المفرقة والتوجه إلى القضايا الموحّدة من قبيل مواجهة الاستعمار وتأمين استقلال البلدان وتحرير الأراضي الإسلامية المحتلة وعلى رأسها أرض فلسطين والقدس الشريف.

6-  ننوه بحركات المقاومة في لبنان وفلسطين وأبطالها الباسلين الصامدين في مواجهة العدو الإسرائيلي واستعدادهم الدائم للتصدي لأي اعتداء قد تقوم به هذه الدولة الغاصبة والمعتدية وندين وعد بلفور المشؤم في ذكراه المئوية.

7-  نثمّن ونقدر ما تحقق في العراق وسورية من دحر وإفشال للمشاريع الاميركية والصهيونية المتواصلة، ونأمل أن يتحقق الانتصار الكامل على داعش وباقي القوى التكفيرية وتماسك محور المقاومة.

8-  ندين بشدة العدوان السعودي الظالم وجرائمه التي ترتكب بحق الشعب اليمني المسلم والمظلوم والشعب البحراني البطل والصامد، ونطالب بوقفة اسلامية عارمة للتصدي لجرائم هذا النظام المعتدي بحق شعوب المنطقة وبحق شعب الجزيرة العربية المظلوم.

9-  نعلن وقوفنا إلى جانب الشعبين الأفغاني والباكستاني في مواجهتهم للقوى التكفيرية والارهابية ونحيي ما نراه من صحوة شعبية متصاعدة لإيجاد الاستقلال والعزة في هذين البلدين.

10- نعلن وقوفنا مع جميع الشعوب المظلومة والمقهورة في العالم من كشمير، الى نيجيريا، الى ميانمار ونطالب بوضع حد للمجزرة الرهيبة بحق الشعب الروهانغي المسلم.

11- إن ما نلحظه في أرجاء العالم الإسلامي من وعي سياسي لدى العلماء والنخب والشعوب ومزيد من التعرف على مبادئ الإسلام المحمدي الأصيل، يجعلنا أكثر تفاؤلاً بمستقبل مشرف للعالم الإسلامي.

12- نتوجه بالشكر والتقدير إلى سماحة ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي دام ظله وإلى الجمهورية الإسلامية قيادة وشعباً على وقوفهم المشرف مع الشعوب المسلمة والمستضعفة في العالم، وتقديم التضحيات دفاعاً عن الإسلام والأمة الإسلامية، ونستنكر الحملات المغرضة ضد الجمهورية الاسلامية ونطالب الامم الحرة بالوقوف الى جنبها.

13- نترحم على روح الإمام الخمينيّ قدس سره الشريف مؤسس الثورة والصحوة الاسلامية، ومجسد خط الانبياء وأهل البيت عليهم السلام في هذا العصر وندعو المسلمين كافة إلى تلقف نهجه وفكره السماوي لإصلاح حاضرهم ومستقبلهم، ونترحم على ارواح الشهداء والمجاهدين في سبيل الله.

14- نشكر سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على رعايته لهذا اللقاء كما نشكر لبنان شعباً وجيشاً ومقاومة ورئيساً لاستضافتهم، ونشيد بالقيادة الحكيمة في مواجهة العدو الصهيوني والمخططات الاستعمارية ومن اخطرها الارهاب التكفيري.

............
پایان پیام/ 101


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky
یمن
Telegram