كاتب مصري:

الامام الخامنئي زعيم المسلمين السنة قبل الشيعة ولولاه لنسى العالم القضية الفلسطينية

  • رقم الخبر : 814679
  • المصدر : ابنا
‎الملخص

أكد الكاتب المصري الشحات شتا, أنه لولا قائد الثورة الإسلامية آية الله الإمام علي الخامنئي لنسي العالم قضية فلسطين, مبيناً أنه زعيم لكل المسلمين السنة والشيعة.

ابنا: أكد الكاتب المصري الشحات شتا, أنه لولا قائد الثورة الإسلامية آية الله الإمام علي الخامنئي لنسي العالم قضية فلسطين, مبيناً أنه زعيم لكل المسلمين السنة والشيعة.

وقال شتا في مقال, “شاهدت مؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية في طهران واستمعت لكلمة الإمام الخامنئي عن فلسطين وان إسرائيل ورم سرطاني يجب إزالته من الوجود وطالب بتوحيد صفوف حركات المقاومة ضد الصهاينة ووعد بدعم جميع حركات المقاومة ضد الصهاينة وعندها قلت لنفسي إن الإمام الخامنئي هو إمام بل وزعيم كل المسلمين سنة قبل الشيعة والدليل على ذلك انه يدعم قضية فلسطين وأهل فلسطين كلهم من أهل السنة”.

وأضاف أن “الإمام الخامنئي لو كان إمام للشيعة فقط لم يكن يهتم بفلسطين ولا يدعو لتحرير فلسطين, مبيناً أنه “لولا الإمام الخامنئي لنسي العالم قضية فلسطين لأن العرب اعترفوا بـ “اسرائيل” بعد هزيمة جيوشهم إمام “الجيش الذي لا يقهر” في كل الحروب وقال اغلب حكام العرب ان حرب 1973 هي آخر الحروب وقبلوا بالوصاية الاسرائيلية عليهم بل ان بعضهم يدفع جميع فواتير الحروب الصهيونية على البلاد العربية”.

وأشار الكاتب المصري، إلى أن “الإمام الخامنئي دعم حركات المقاومة الإسلامية في لبنان والتي تمكنت من تحرير أول ارض عربية بالقوة عام 2000 وأسقطت أسطورة الجيش الذي لا يقهر وهو الذي دعم حركات المقاومة الإسلامية الفلسطينية السنية مثل حماس والجهاد والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والذين تمكنوا بدعم الإمام الخامنئى للمقاومة من تحرير ثاني بقعة عربية من الاحتلال الصهيوني وهي غزة”.

وبيّن شتا, أن “الإمام الخامنئي هو الذي أرسل أيضاً المجاهدين الإيرانيين الشيعة للدفاع عن أهل السنة الذين كانوا يبادون من الصرب وهو الذي مكن المقاومة الاسلامية في لبنان من تحقيق اول انتصار حقيقي على الجيش الذي هزم كل جيوش العرب في كل الحروب عام 2006 وبفضل الإمام الخامنئي تمكنت المقاومة الفلسطينية السنية في غزة من تحقيق ثاني انتصار على الجيش الذي لا يقهر عام 2008 وبدعم الإمام الخامنئي تمكنت المقاومة السنية والشيعية من هزيمة الاحتلال الأمريكي ودحره من العراق عام 2010 وبدعم الإمام الخامنئي للمقاومة السنية في غزة تمكنت المقاومة المدعومة من إيران بتحقيق ثالث هزيمة على الجيش الذي لا يقهر عام 2012 بل ودكت صواريخ فجر5 الإيرانية العمق الصهيوني في تل ابيب والقدس وهرتزيليا ولولا دعم الإمام الخامنئي لسوريا لتمكن التحالف الوهابي الصهيوني من إسقاط سوريا واحتلالها خلال ايام عام 2011 وبفضل الإمام الخامنئي تمكنت غزة الصغرى من هزيمة “اسرائيل الكبرى” بل وفرضت حصاراً لأول مرة على “اسرائيل” لمدة 51 يوم في 2014”.

وتابع, أنه “لولا دفاع الإمام الخامنئي عن العراق ودعم الحشد الشعبي والجيش العراقي لتمكن تحالف دواعش التحالف الوهابي الصهيوني من احتلال كامل الاراضي العراقية ولولا الدعم الذي يقدمه الإمام الخامنئي لليمن لتمكنت جيوش ومرتزقة وارهاب التحالف العشري لحماية “اسرائيل” من احتلال اليمن”.

ولفت الكاتب المصري, إلى أن “الإمام الخامنئي هو الإمام الذي بشر به رسول الله صل الله عليه واله والذي قال فيه (إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها), وهذا هو الإمام الذي وعد به رسول الله في هذا الزمان”.

وتسائل شتا, “من دافع عن فلسطين السنية إلا الإمام السيد علي الخامنئي ومن دافع عن البوسنة السنية, إلا الإمام السيد علي الخامنئى ومن دافع عن العراق إلا الإمام السيد علي الخامنئي ومن دافع عن لبنان الا الإمام السيد علي الخامنئي ومن دافع عن سوريا إلا الإمام السيد علي الخامنئي ومن دافع عن اليمن الا الإمام السيد علي الخامنئي ومن دافع عن كل المسلمين المستضعفين في الارض الا الإمام السيد علي الخامنئي؟, حقاً أنه يستحق لقب الإمام والزعيم لكل المسلمين سنة قبل الشيعة”.

وأكد أن “هيئة علماء السلاطين التي تسمى هيئة علماء المسلمين لم تدافع عن فلسطين ولم تدافع جامعة أعداء العرب عن فلسطين ولم يدافع التحالف العشري الذي دمر اليمن عن فلسطين ولم يدافع التحالف الإسلامي الذي تقوده أمريكا عن فلسطين بل رأينا وشاهدنا كيف يدافع نتانياهو ووزير خارجيته عن السنة ويتزعمون السنة في العالم في حين إنهم يحتلون وطن أهل السنة في فلسطين ويغتصبون مقدساتهم ويهجرونهم من أراضيهم فهل يستطيع أي زعيم إسلامي أو عربي عقد مؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية مثل الإمام السيد علي الخامنئي؟”.

وختم الكاتب المصري, أن “الغالبية العظمى من زعماء العرب والمسلمين هم عملاء وأدوات بيد “اسرائيل” والأدلة كثيرة جدا جداً وبذلك يستحق الإمام السيد على الخامنئي لقب إمام وزعيم المسلمين سنة قبل الشيعة بلا منازع”.

..................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky
بحرين