ليلة القدر فضلها وأهميتها

ليلة القدر فضلها وأهميتها

ليلة القدر، هي إحدى ليالي شهر رمضان وأعظمها قدراً، أنّها "خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ"،وهي ليلة لا يضاهيها في الفضل سواها من اللّيالي.

ابنا: ليلة القدر، وماأدراك ما ليلة القدر ؟... هي إحدى ليالي شهر رمضان وأعظمها قدراً، أنّها "خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ"،وهي ليلة لا يضاهيها في الفضل سواها من اللّيالي والعمل فيها خير من عمل ألف شهر، تنزّل الملائكة والرّوح الأعظم فيها بإذن الله، وأنّها اللّيلة المباركة الّتي أُنزل فيها القرآن.

سمّيت ليلة القدر، لأنّها الليلة التي يحكم الله فيها ويقضي، بما يكون في السنة بأجمعها إلى مثلها من السنة القادمة، من حياة وموت، وخير وشر، وسعادة وشقاء، ورزق وولادة، و....

وقيل القدر: بمعنى المنزلة، وسمّيت ليلة القدر لأهميتها ومنزلتها، ولأهميّة ومنزلة المتعبّدين والذاكرين الله فيها، فإحياؤها بالعبادة، والعمل الصالح فيها، من صلاة وزكاة وأنواع الخير ،خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، ولولا ما يضاعف الله تبارك وتعالى للمؤمنين ما بلغوا، ولكن الله يضاعف لهم الحسنات رحمة منه تعالى.

وعن الإمام الصادق (ع):

العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.

*فضل ليلة القدر

وردت روايات كثيرة في فضلها، منها:

۱ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً، غفر الله ما تقدّم من ذنبه».

۲ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إنّ الشيطان لا يخرج في هذه الليلة، حتّى يضئ فجرها، ولا يستطيع فيها على أحد بخبل أو داء أو ضرب من ضروب الفساد، ولا ينفذ فيه سحر ساحر».

بل تتنزّل فيها النعم والخير والبركة والإحسان للمؤمنين الذاكرين الله، بشتّى أنواع الذكر.

حيث يضاعف الله سبحانه لهم الحسنات والخيرات رحمة منه على عباده، فهي ليلة سلام حتّى مطلع الفجر.

۳ـ تتنزّل الملائكة والروح  وهو جبرائيل فيها إلى الأرض؛ ليسمعوا الثناء على الله سبحانه، وقراءة القرآن والدعاء وغيرها من الأذكار، وليسلّموا على المؤمنين العابدين الزاهدين التالين لكتاب الله بإذن الله سبحانه أي بأمره  فهي سلام على أولياء الله وأهل طاعته، فكلّما لقيتهم الملائكة في هذه الليلة سلّموا عليهم.

ويعتقد المسلمون أنّ هذه الليلة أخفيت بين ليالي السّنة، ويُقدّر فيها أمور العباد، وفيها ﴿...يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾، وقد وردت روايات كثيرة في فضلها، منها عن النبي (صلى الله عليه وآله): "شهر رمضان سيد الشهور، وليلة القدر سيدة الليالي".

وهناك وقع خلاف بين تحديد هذه الليلة من بين ليالي السنة، ولكن تطلب حسب الروايات الواردة في شهر رمضان وفي العشرة الأخيرة منها، كما تؤكد الأخبار والروايات على ليالي 19 و21 و23 و27 من الشهر أي ما يعادل بالتاريخ الميلادي: ليالي 4 و 6 و 8 و 12 يونيو 2018.
........
انتهى / 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


Quds cartoon
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
بحرين
We are All Zakzaky