تقرير: 1.2 تريليون دولار تكلفة تحديث وصيانة الترسانة النووية الأمريكية

  • رقم الخبر : 863896
  • المصدر : رويترز+ابنا
‎الملخص

أفاد تقرير نشره مكتب الميزانية في الكونجرس الأمريكي بأن تحديث وصيانة الترسانة النووية الأمريكية على مدى الثلاثين عاما القادمة سيتكلف أكثر من 1.2 تريليون دولار.

ابنا: أفاد تقرير نشره مكتب الميزانية في الكونجرس الأمريكي بأن تحديث وصيانة الترسانة النووية الأمريكية على مدى الثلاثين عاما القادمة سيتكلف أكثر من 1.2 تريليون دولار.

وقال التقرير الذي نشر يوم الثلاثاء إن تكلفة الخطط الحالية لتحديث الطائرات والسفن ومستودعات الصواريخ المتقادمة في الترسانة النووية الأمريكية ستكون أكبر بنسبة 50 بالمئة عن التكلفة في حالة ما إذا ما اكتفت الولايات المتحدة بتشغيل وصيانة معداتها الحالية في الميدان.

وراجعت دراسة مكتب الميزانية في الكونجرس خطط إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لتحديث الترسانة النووية.

وأصدر الرئيس دونالد ترامب في يناير كانون الثاني توجيها لوزير الدفاع جيمس ماتيس بإجراء مراجعة للقوات النووية الأمريكية. وقد تنشر نتائج هذه المراجعة في الأشهر القادمة.

وأشار آدم سميث عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، وهو ديمقراطي من واشنطن، إلى الخطة التي وضعت في عهد أوباما قائلا ”ليس لدى الكونجرس إلى الآن على ما يبدو أي إجابات حول الكيفية التي سيمول بها هذا الجهد أو عن المبادلات التي ستجرى مع جهود الأمن القومي الأخرى“.

وقال التقرير إن التكاليف سترتفع من 29 مليار دولار في عام 2017 إلى 47 مليار دولار في عام 2027 قبل أن تصل إلى ذروتها لنحو 50 مليار دولار في عام ما في أوائل ثلاثينات الألفية الثالثة.

وقال ترامب إنه يريد ضمان أن تكون الترسانة النووية الأمريكية ”سابقة بخطوة“ قائلا إن الولايات المتحدة تراجعت من حيث قدرتها في مجال السلاح.

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن التحديث النووي الأمريكي متخلف عن تطوير روسيا لثالوثها النووي.

وفي أغسطس آب الماضي، منحت القوات الجوية الأمريكية شركتي بوينج ونورثروب جرومان عقدين منفصلين لمواصلة أعمال التطوير لمنظومة الصواريخ (مينيتمان 3) الباليستية والعابرة للقارات والمتقادمة.

وبعد ذلك بأيام، منحت القوات الجوية شركتي لوكهيد مارتن ورايثيون عقدين منفصلين بقيمة 900 مليون دولار لمواصلة العمل لاستبدال الصاروخ (إيه.جي.إم-86بي) الموجه النووي الذي يطلق من الجو.

وأمريكا دولة كبيرة في العالم من حيث قدرة التصنيع العسكري، وتنشر قواعد عسكرية لها في دول عربية واسلامية للسيطرة على مقدرات شعوبها، تحت راية نشر الديمقراطية، وتكافح الدول التي تريد الاستقلال وتمليك القدرة العسكرية .

ساهمت أمريكا بدرجة كبيرة في بث الطائفية واوالتمييز العنصري في العراق وافغانستان واليمن وغيرها من دول بحجة الدفاع عن الاقليات والديمقراطية المزعومة .

وتتهم أمريكا ايران بتهم كاذبة لا أساس لها انها تسعى الى امتلاك قنابل نووية من خلال مفاعلها النووية السلمية، وأكدت طهران في مناسبات كثيرة ان مفاعلها النووية سلمية بامتياز.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيو آمانو إن "الاتفاق النووي مهم ولا نريد إلغاءه أو اللجوء إلى خيارات أخرى"، مشيراً إلى أن ايران ملتزمة بكل تعهداتها وعلى كافة أطراف الاتفاق النووي "الالتزام بتعهداتها أيضاً".

وإذ لفت إلى الاتفاق النووي بين ايران و 5+1 ويحظى بتأييد مجلس الامن الدولي، قال "لقد أشرفنا على تطبيق بنود الاتفاق النووي حتى الآن، ونقول إن ايران نفذّت كل تعهداتها في إطار الاتفاق".

وتدافع أمريكا عن إسرائيل الغاصبة لاراضي فلسطين منذ أكثر من عشرات السنين، في امتلاكها للإسلاحة النووية المحرمة دوليا بحجة انها تدافع عن نفسها قبال الدول التي تمنعها أمريكا من امتلاك هذه الأسلحة .

..................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


Arba'een
العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky