ماذا فعلت مدارس اسلامية بنغلاديشية بأطفال الروهينغا ؟

ماذا فعلت مدارس اسلامية بنغلاديشية بأطفال الروهينغا ؟

هنا في مخيم كوكس بازار في بنغلاديش التي لجأ اليها نحو 700 الف لاجئ من حملة العنف التي يقودها جيش ميانمار في ولاية راخين منذ اواخر اغسطس من العام الماضي، وجد هؤلاء الايتام الروهينغا في المدارس الاسلامية هنا ملجأ ومأوى يخفف من مأساتهم ويقيهم قساوة الظروف في المخيمات.

ابنا: وقال طفل روهينغي لاجئ: أنا من كراوك برانج بميانمار. دخل الجيش قريتنا أثناء الليل وذبح أبي وأمي  قتلوهم بالسكين وأخواتي في عداد المفقودين. لقد وصلت إلى هنا مع عدد من القرويين

وقال فتى لاجئ آخر: قريتي هي كراوك برانج في ميانمار. الجيش ذبح والديّ اخواني واخواتي هربوا لا اعرف اين هم انا هربت مع اناس الى هنا ولا اعرف اي شئ عنهم حتى الان.

هؤلا الايتام والكثيرون غيرهم عاشوا الماساة نفسها مع ذويهم في ولاية راخين على يد جيش ميانمار الذي قتل وشرد الالاف من اقلية الروهينغا المسلمة.

مولانا محمد رفق رئيس المدرسة الإسلامية: جميعهم ليس لديهم أب ولا أم، انهم طلبة ايتام يقيمون هنا في دار الأيتام ويتعلمون العربية ويحفظون القران.

المدرسة الاسلامية في هذا المخيم كانت طوق النجاة الذي انقذ هؤلاء الاطفال على اختلاف اعمارهم من ظروف معيشية متردية جعلت الكثيرين منهم صيدا سهلا لشبكات الاتجار بالبشر بمختلف أنواعها.. وكانت الملجأ والمأوى الذي لملم ولو قليلا جراحهم ووفر لهم أجواء سليمة اقل ما يمكن القول عنها انها انتشلتهم بعيدا عن دائرة اتاحت امكانية استغلال الاطفال في مخيمات بنغلاديش.

..................

انتهى/185


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


Arba'een
العزاء الحسینی في العالم
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
ميانمار
بحرين