ضغوط على حكومة أفغانستان لإنهاء "حصار طالبان" لمنطقة أجريستان

ضغوط على حكومة أفغانستان لإنهاء

شدّد مسلحو طالبان حصارهم على منطقة بشرق أفغانستان فيما سعى مسؤولون لطمأنة الناس الذين يتزايد غضبهم، أن الوضع الأمني سيتحسن.

ابنا: حاصر مسلحو طالبان يوم الأحد مجمع الحاكم المحلي في منطقة أجريستان في إقليم غزنة جنوبي العاصمة كابول والذي تسيطر فيه طالبان على الكثير من المناطق.

فيما قال مسؤولون إن تعزيزات حكومية وصلت لتحل محل الشرطة في الدفاع عن المنطقة.

ويأتي القتال في غزنة التي تشهد منذ فترة طويلة وجوداً مكثفاً لطالبان، بعد عدة أيام من القتال في إقليم فراه في الجانب الآخر من البلاد على الحدود مع إيران حيث إقترب المسلحون من إجتياح عاصمة الإقليم.

ووصلت تعزيزات بسرعة من أقاليم أخرى وشنت القوات الجوية الأفغانية والأمريكية ضربات متكررة أجبرت المسلحين على التقهقر عن وسط المنطقة لكن المتاجر ظلت مغلقة والشوارع خاوية.

وفيما واصلت طالبان هجوم الربيع الذي بدأته الشهر الماضي، دار قتال عنيف في مناطق متفرقة من البلاد من بدخشان وبغلان في الشمال إلى فراه في الغرب إلى غزنة وزابل في الوسط.

وفي أجريستان في إقليم غزنة قال "محمد عارف نوري" المتحدث بإسم الحاكم المحلي إن قوات خاصة أخرى وصلت وتراجع مسلحو طالبان من وسط المنطقة.

وقال: القتال متواصل لكن الهجمات على وسط المنطقة تم صدها. لكن مسؤولين محليين قالوا إن وسط المنطقة يبقى تحت تهديد خطير وإن الحاكم المحلي فر منه.

وقال "منصور فقيري" عضو المجلس المحلي لإقليم غزنة: منذ ليلة أمس فقدنا الإتصال مع مسؤولين وقوات أمن في أجريستان. ومنذ ذلك الحين لم تردنا تقارير عن الوضع في المنطقة.

.................

انتهى/185


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


القمر المستور
تسقط صفقه القرن
المؤتمر الدولی لأبی طالب(ع)
أخبار اضطهاد مسلمي میانمار
البحرین زحفا نحو الشهاده لا للجور والاحتلال