ضابط كبير ينفي مزاعم داعش حول سيطرة الارهابيين على ثلثي مدينة ماراوي الفلبينية

  • رقم الخبر : 836183
  • المصدر : رويترز
‎الملخص

قال جنرال فلبيني كبير يوم الثلاثاء إن تكفيريين تابعين لداعش الارهابي يسيطرون على نحو 20 بالمئة من مدينة ماراوي نافيا بذلك زعم التنظيم أن مسلحيه ما زالوا ينتشرون في أكثر من ثلثي المدينة بعد ثلاثة أسابيع من القتال.


ابنا: قال جنرال فلبيني كبير يوم الثلاثاء إن تكفيريين تابعين لداعش الارهابي يسيطرون على نحو 20 بالمئة من مدينة ماراوي نافيا بذلك زعم التنظيم أن مسلحيه ما زالوا ينتشرون في أكثر من ثلثي المدينة بعد ثلاثة أسابيع من القتال.

كان متحدث باسم الجيش قال الأسبوع الماضي إن التكفيريين الذين حاولوا السيطرة على ماراوي وعزلها في 23 مايو أيار تراجعوا إلى أقل من عشرة بالمئة من المدينة التي تقطنها أغلبية مسلمة على جزيرة مينداناو.

وقالت وكالة أعماق للأنباء التابعة لداعش التكفيري إن الجيش الفلبيني أخفق تماما في مسعاه الأول لاستعادة السيطرة على المدينة وإن 200 على الأقل من جنوده قتلوا وفر الكثير منهم من مواقعهم وسط اشتباكات عنيفة.

وأضافت أن مسلحي داعش ينتشرون في أكثر من ثلثي ماراوي ويضيقون الخناق على الجيش الفلبيني وأن القوات الفلبينية عاجزة عن السيطرة على الموقف.

ووصف المتحدث باسم الجيش البريجادير جنرال رستيتوتو باديلا تقرير أعماق بأنه "محض دعاية".

وقال "هل يجب علينا أن نسلم بقولهم إنهم يسيطرون على ثلثي ماراوي؟ لماذا نعطيهم حتى فرصة بث هذه الأكاذيب في ضوء التأكد من مقتل 202 إرهابي؟"

وردا على سؤال عن المساحة التي لا تزال تحت سيطرة التكفيريين قال اللفتنانت جنرال كارليتو جالفيز قائد القيادة العسكرية في غرب مينداناو لرويترز إنها 20 بالمئة.

وقال باديلا إن عدد الجنود والمدنيين الذين لقوا حتفهم في معركة ماراوي حتى يوم الثلاثاء هو 58 و26 على التوالي.

وأثارت سيطرة مسلحين تابعين لداعش الوحشي وبينهم تكفيريون ارهابيون من الشرق الأوسط على ماراوي قلق دول جنوب شرق آسيا التي تخشى أن يسعى التنظيم التكفيري، الذي انكسر في العراق وسوريا، إلى تأسيس معقل له في مينداناو مما قد يمثل تهديدا ارهابيا للمنطقة.

...................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


Arba'een
العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky