المدارس الوهابية في إندونيسيا تجنّد الأطفال في تنظيم داعش

  • رقم الخبر : 853095
  • المصدر : وكالة "رويترز"
‎الملخص

نشرت وكالة “رويترز” مقتطفات من اعترافات أحد المتشددين الإندونيسيين والذي يدعى سيف الأنام،وهو يقضي العقوبة القصوى في سجن مشدد ببلاده، لارتباطه بـ”مدرسة ابن مسعود الإسلامية” إحدى المدارس الوهابية هناك.

ابنا: نشرت وكالة “رويترز” مقتطفات من اعترافات أحد المتشددين الإندونيسيين والذي يدعى سيف الأنام،وهو يقضي العقوبة القصوى في سجن مشدد ببلاده، لارتباطه بـ”مدرسة ابن مسعود الإسلامية” إحدى المدارس الوهابية هناك.

وأثناء جلسة استماع في قضيته بمحكمة في جاكارتا، أوضح المتشدد أن نجله البالغ من العمر أحد عشر عاماً، كان يتعلم في مدرسة “ابن مسعود الإرهابية” الداخلية ويذهب إلى سوريا للقتال في صفوف “داعش”،  وكان الطفل قد أخبر والده برغبته بترك الدراسة والإنضمام كما أساتذته الى تنظيم “داعش” في سوريا، وهو ما حصل بالفعل عام 2015 حيث انضم الى فريق من المسلحين الفرنسيين.

وفي الأول من أيلول/سبتمبر  2016 وقبل شهرين من بلوغه الثالثة عشرة، قتل في غارة جوية، وفي أعقاب الغارة أعلن “داعش” مقتل ثلاثة إندونيسيين بالقرب من مدينة جرابلس شمالي سوريا.

تقرير “رويترز” أضاء على دور “مدرسة ابن مسعود” في تجنيد إندونيسيين صغار للالتحاق بالتنظيم الإرهابي، مشيرا الى أن وثائق قضائية وأوراق رسمية ومقابلات مع مسؤولين كشفت عن الطفل حتف سيف الرسول كان واحدا من 12 فردا على الأقل من “مدرسة ابن مسعود” سافروا إلى سوريا للقتال في صفوف “داعش”، بين عامي 2013 و2016.

وابن مسعود واحدة من حوالي 30 ألف مدرسة إرهابية داخلية تنتشر في مختلف أنحاء إندونيسيا.

وأغلب هذه المدارس يعلم التلاميذ الدين الإسلامي وموضوعات أخرى غير أن مسؤولي الشرطة والحكومة في إندونيسيا يقولون إن عدداً قليلاً منها لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة له صلات بالتطرف ويعمل كمراكز للتجنيد.

....................

انتهى/185


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky
یمن
Telegram