المرجع جوادي الآملي: الأدب والشعر من أفضل الطرق لنشر المعارف الدينية

  • رقم الخبر : 828810
  • المصدر : وكالة رسا
‎الملخص

أكد المفسر البارز للقران الكريم آية الله جوادي الآملي على أن الادب والشعر يكونان ارضية خصبة لنشر التعاليم الدينية، مصرحا، أن في الادب والشعر امكانية كبيرة لنقل ونشر هذه المعارف العالية وبامكانه التأثير على الناس.

ابنا: أكد المفسر البارز للقران الكريم آية الله جوادي الآملي على أن الادب والشعر يكونان ارضية خصبة لنشر التعاليم الدينية، مصرحا، أن في الادب والشعر امكانية كبيرة لنقل ونشر هذه المعارف العالية وبامكانه التأثير على الناس.

أفاد مراسل وكالة رسا للأنباء أن المرجع الديني آية الله جوادي الآملي استقبل صباح اليوم الثلاثاء الامين العام لمنظمة الثقافة والارشاد الاسلامي في قم المقدسة السيد موسى الحسيني الكاشاني، قائلا: أن الفن اذا خضع للعقل فانه يتمكن من تنظيم الامور والافعال، ولكن لو أصبح حسيا فقط فانه لا فائدة منه وتكون نتيجته ايجاد حالة كسل وسيصبح عاملا لمنع نشاط الانسان.

وأضاف، أن دخول الجنة ليس انجازا للانسان لان المجانين والاطفال اذا ماتوا سيدخلون الجنة ولكن صنع الجنة ورؤيتها يعد انجازا، نحن جميعا نعلم أن هناك جنة ونارا ولكن لم تنخفض نسبة الاختلاس والفساد الاقتصادي وهذا الامر مؤشر على أننا لازلنا لا نؤمن بوجود الجنة والنار حقا.

وأشار المرجع جوادي الآملي الى قيمة الانسان العالية، مبينا، أن قيمة الانسان تعادل احترام الكعبة، لان في القران الكريم الانسان والكعبة ينسبان الى الله تعالى بـ"ياء النسبة"، فحول الكعبة يقول القران، "بيتي" وحول الانسان يقول، "نفخت فيه من روحي".

وتسائل، اذا كان الانسان موجودا ابديا فلماذا يخاطر بابديته؟ ان الانسان يلتذ بالحلال والانسان المؤمن يلتذ من مناجاته مع الله تعالى ويبتعد عن الالتذاذ المحرم.

وأكد المفسر البارز للقران الكريم على أن الادب والشعر يكونان ارضية خصبة لنشر التعاليم الدينية، مصرحا، أن في الادب والشعر امكانية كبيرة لنقل ونشر هذه المعارف العالية وبامكانه التأثير على الناس.

وتابع، أن كبار شعراءنا وادباءنا جعلوا الادب في خدمة الدين والولاية وخلدوه ونحن ايضا بامكاننا تربية شعراء وادباء ناشطين في هذا المجال.
.......
انتهى / 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


بحرين
پیام امام خامنه ای به مسلمانان جهان به مناسبت حج 2016
We are All Zakzaky
یمن
Telegram