المرجع السيستاني يحدد الحكم الشرعي للوفاة في البلدان غير الإسلامية

  • رقم الخبر : 847391
  • المصدر : موقع قناة العالم
‎الملخص

المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني يجيب على استفتاءات بشأن وفاة المسلم في البلدان غير الإسلامية.

ابنا: المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني يجيب على استفتاءات بشأن وفاة المسلم في البلدان غير الإسلامية، فيما يلي أجوبة سماحته:

السؤال: لو توفي مكلف مسلم في بلد غير إسلامي لا توجد فيه مقبرة خاصة بالمسلمين، وأمكن نقله لبلد إسلامي ليدفن فيه، غير أن تكاليف النقل باهضة، فهل يكفي ذلك لجواز دفنه في مقبرة الكافرين؟

الجواب: لا يكفي .

السؤال: لو توفي مكلف مسلم في بلد غير إسلامي لا توجد فيه مقبرة خاصة بالمسلمين، ولم تستطع أسرة المتوفى نقله لبلد إسلامي، لعدم استطاعتها تسديد نفقات النقل، فهل يجب على المراكز الإسلامية المتصدية لشؤون المسلمين تسديد نفقات النقل ؟ وهل يجب ذلك على المسلمين الموجودين في تلك المدينة؟

الجواب: إذا كان دفنه في غير مقبرة الكفار من الأمكنة اللائقة بشأنه في نفس البلد أو غيره متوقفاً على صرف شيء من المال، ولم تكن له تركة تفي به، ولم يكن وليه قادراً على أدائه، وجب أداؤه على سائر المسلمين كفاية، ويجوز احتسابه من الوجوه الشرعية أو البريّة المنطبقة عليه.

السؤال: إذا لم يوجد للميت المسلم في بلد الغربة وليّ، فمن يتولى شؤونه كلها؟

الجواب: إذا لم يمكن الاتصال بوليه واستئذانه في ذلك، سقط إعتبار الاذن، وجب على المكلفين القيام بها كفاية.

السؤال: من أين تسدد تكاليف النقل والدفن في بلد غير إسلامي إذا تعذر دفن الميت المكلف المسلم في بلده الذي توفي فيه، لعدم وجود مقبرة إسلامية؟ فهل تسدد تلك التكاليف من تركة الميت قبل تقسيمها على الورثة؟ أو من الثلث إذا كان للميت ثلث؟ أو من غير هذه وتلك؟

الجواب: تكاليف دفن الميت في المكان اللائق به يخرج من أصل تركته ما لم يوص باخراجها من الثلث، والاّ أخرجت منه.

السؤال: بدأت الجاليات الإسلامية تتكاثر شيئاً فشيئاً في البلاد غير الاسلامية، فهل يجب على القادرين من المسلمين وجوباً كفائياً شراء مقبرة للمسلمين إذا علمنا قطعاً أن ميتاً ما من المسلمين سيدفن يومأ ما في مقبرة الكافرين لعدم قدرة الجميع على إرسال موتاهم لبلدان إسلامية كي يدفنوا فيها، ولوجود بعض المتسامحين؟

الجواب: دفن الميت المسلم في غير مقبرة الكفار من الأمكنة اللاثقة بشأنه، واجب الولي كسائر الأعمال الواجبة المتعلقة بتجهيزه، فإن لم يكن له ولي أو امتنع عن القيام به أو عجز عنه، وجب على سائر المسلمين كفاية، وإذا كان القيام بهذا الواجب الكفائي يتوقف على الحصول مسبقاً على قطعة من الأرض بشراء أو نحوه وجب السعي الى تحصيلها كذلك.

السؤال: أيهما أفضل: دفن الميت المسلم في مقبرة إسلامية في بلده غير الاسلامي الذي توفي فيه، أو نقله الى بلد إسلامي مع تحمل تكاليف النقل الباهضة؟

الجواب: الأفضل هو النقل الى بعض المشاهد المشرفة والأماكن المستحبة مع وجود المتبرع بتكاليف النقل ـ من الورثة أو غيرهم ـ أو وفاء الثلث الموصى به للصرف في مطلق وجوه البرِّ بذلك، والله العالم.

السؤال: إذا كان نقل المسلم الميت الى بلدان إسلامية يكلِّف كثيراً فهل يجوز دفنه بمدافن غير المسلمين من أصحاب الديانات السماوية الأخرى؟

الجواب: لا يجوز دفن المسلم في مقابر الكفار إلاّ مع الانحصار والضرورة الرافعة للتكليف.
.......
انتهى / 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
بحرين
We are All Zakzaky
یمن