العضو الساحل العاجي للمجمع العالمي لأهل البيت (ع):

مذهب أهل البيت (ع) مدرسة البصيرة والحكمة/ الحكومات الأفريقية تدرك خطر الجماعات التكفيرية

  • رقم الخبر : 813191
  • المصدر : خاص ابنا
‎الملخص

تمکنت مجموعات کثیرة من شیعة لبنان من التجار و العلماء المومنین ان تجد افریقیا ملاذا آمنا للهجرة منذ القرن المنصرم/الحكومات الأفريقية تدرك أن الحركات التكفيرية بأنها وباء خطير ومرض مضر للجميع.

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا – شدد العضو الساحل العاجي للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) على العمل الصالح، معتبراً إياه الطريق الأصدق والأبقى لصدى نداء التبليغ الإسلامي، وقال: الکلام و الدعوة جیدان لکن العمل هو المصداق الحقیقی لنشر الإسلام.

وتابع "حجة الإسلام والمسلمين عبد المنعم القبيسي": يمكن من خلال  الأخلاق الحسنة تحقیق الاهداف التی كانت دأب اهل البیت(ع) ومحل اهتمامهم، حيث سعوا إلى تحقيقها رغم قلة عدد انصارهم.

وأضاف هذا المبلغ الدولي: فنحن نحتاج الی بصیرة فی دعوتنا الی اهل البیت(ع)، ثم الاخلاص و ثم العمل، و هذه ما نحتاجها فی کل المجالات مهما کانت صغیرة او کبیرة.

وأشار رجل الدين اللبناني الأصل والذي لسنوات طويلة لديه نشاطات في قارة أفريقيا وهو الآن يعمل مدرساً ومبلغاً هناك إلى تاريخ تواجد شيعة لبنان في القارة السوداء، وقال: تمکنت مجموعات کثیرة من شیعة لبنان من التجار و العلماء المومنین ان تجد افریقیا ملاذا آمنا للهجرة، و بدأت هذه المجموعات حیاتها خصوصا فی المجالین الاقتصادیة و التجاریة فی افریقیا منذ قبل قرن.

وتابع: إن هولاء الشیعة تمکنوا من ان یجدوا المجال الواسع للتدریب الدینی ایضا، فعمدوا الی انشاء الحسینیات و المساجد و المکتبات، کل من حسب طاقاته.

وحول نشاطاته الثقافي قال الشيخ عبد المنعم القبيسي: نحن بدأنا عملنا الثقافی الخاص منذ عشرین عاما، و الان بعد عشرات السنین من الجهود و العمل الصعب و الشاق لدینا موسسات کثیرة اسست مراکز ثقافیة و دینیة فی افریقیا.

وفيما يتعلق بنشاطات الجماعات التكفيرية في أفريقيا قال سماحته في حديثه مع مراسل وكالة ابنا: نحن نعرف ان مذهب اهل البیت(ع) هو اکثر دعوة الی البصیرة و الحکمة، و الی مراعاة الامة الاسلامیة بکل اطیافها و طوائفها، فلذلک یجب ان نعرف ان اهداف هذه الامة تتطلب بشکل بدیهی ان یعمد المبلغون الی الوحدة، وان المنظمات التکفیریة یجب ان اقول اننا لا نوسس لهذا الوجود بشکل رسمی.

وتابع العضو الساحل العاجي للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): إننا نعرف ان الادارة التی تدیر هذه الجهات التکفیریة اخذت علی عاتقها ان تتواجد هذه المجموعات فی کل مکان یکون فیه هدوء و وئام، لتفتيت من العلاقة و الوحدة العامة بین المسلمین، و تضعف الانظمة الاسلامیة تمهیداً لاهداف خارجیة خبیثة، لذلک نحن بذلنا جهدنا لان لا نسمح ان توفق هذه المجموعات فی مساعیهم، بعد ما بدأت عملها من نیجریا، ثم فی مالی و غیرها.

وأشار الشيخ القبيسي الى دور الحكومات الأفريقية للحد من نشاطات التكفيرية قائلاً: یجب الإشارة الی دور الحکومات الافریقیة التی تعتبر هذه الحرکات التکفیریة «فاسدة»، والتی تدمر الانظمة قبل الطوائف. و یجب علینا التعامل مع المسلمین المخصلین کی یعرفوا ان هذه الفئة الفاسدة لا علاقة معها بالاسلام، لذلک نحن فی افریقیا نوجّه ندائنا الی الحکومات لترصد و تمنع انتشار هذا الوباء فی افریقیا، لانه مرض مضر للجمیع.

وفيما يتعلق بالسبل التي من خلالها يمكن نشر معارف أهل البيت (ع) في أرجاء العالم خصوصا أفريقيا قال سماحته:  إن العمل هو خیر طریق بهذا الشأن؛ لأن له لسان أصدق، و صداه أبقی، كما أن الکلام و الدعوة جیدان لکن العمل هو المصداق الحقیقی، بالأخلاق الحسنة حيث یمکن تحقیق الاهداف التی دأب اهل البیت(ع) علی الاهتمام بها رغم قلة عدد انصارهم.

وتابع القبيسي: إن كان العمل لله و بیدیه فإنه ینمو، و إن الله سیحقق من خلفه انجازات كثيرة.
.........
انتهى / 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


Arba'een
العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky