رسالة الشيخ أختري إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومسؤولي منظمات حقوق الإنسان في العالم حول التدهور الصحي لآية الله عيسى قاسم

  • رقم الخبر : 870442
  • المصدر : خاص ابنا
وجه الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) رسالة هامة ومفتوحة إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة وسبع شخصيات دولية أخرى، وذلك إثر التدهور الصحي لآية الله الشيخ عيسى قاسم.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا – وجه الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت(ع) رسالة هامة ومفتوحة إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة وسبع شخصيات دولية أخرى، وذلك إثر التدهور الصحي لعضو الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) "آية الله الشيخ عيسى قاسم".

وقد أورد الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) في رسالته: إننا وباعتبارنا منظمة عالمية نطالب بإحضار كادر طبي أخصائي وموثق من قبل منظمات دولية لمعالجة آية الله عيسى قاسم.



النص الكامل لترجمة رسالة "حجةالإسلام والمسلمين الشیخ محمدحسن أختري" إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة على ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة السيد " أنطونيو غوتيريس"
الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة

تحية طيبة؛

نتقدم بالشكر الجزيل لجهود حضرتكم الإنسانية في الدفاع عن الحقوق المنتهكة في بلدان العالم خاصة في البحرين، ونعلمكم وللأسف الذريع إن الوضع الصحي للرجل الدين البارز البحريني وعضو الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) "آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم" في تدهور خطير.

إن هذه الشخصية المرموقة تعيش على مدى أشهر الإقامة الجبرية والتعسفية التي فرضتها السلطات البحرينية ظلما، وباتت سجين بيته، فيما يعاني أحواله الصحية من تدهور خطير، الأمر الذي يتطلب فريق طبي مجرب لإنقاذ حياته.

ووفقاً لما أخبر أقرباء وذوو هذا الزعيم الديني عن وضعه الصحي فإن الشيخ عيسى قاسم فقد نصف وزنه، وأصيب بنزيف داخلي وإن هذا الجديد مما يعانيه، فضلا عن كبر سنه وأمراض أخرى كالضغظ في الدم والسكر.

وبما أن سماحته محاصر في بيته وتحت الإقامة الجبرية وليست هناك أي خدمات طبية تصل إلى بيته فإن طبيبه لا يتسنى له في معالجته، وأعلن أن الشيخ بحاجة ماسة لإجراء عمليات جراحية من قبل فريق طبي متخصص.

ومن جهة أخرى، فإن عائلة آية الله عيسى قاسم لا تطمئن لأي معالجة تأتي من قبل النظام البحريني الحاكم رافضة للفريق الطبي للحكومة.

وبناء على ما تقدم، فإن المجمع العالمي لأهل البيت(ع) باعتباره مؤسسة دولية تضم النخب والشخصیات من أكثر من 120 بلد في العالم، یلفت أنظار منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، والمفوضية العليا لحقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية، والاتحاد الأروبي، والمنظمة العالمية للأطباء بلا حدود، وكذلك زعماء الدول وبرلمانات الدول الحرة في العالم إلى النقاط التالية:

1. بما أن آية الله الشيخ عيسى قاسم رجل كبير في السن وجسده - بطبيعة الحال - ضعيف، وأنه لا يتحمل عناء الأمراض، فيخشى أن تتعرض هذه الشخصية الدينية والعلمية لأخطار لا سمح الله خطيرة، وذلك لما لم تبق له من قوة في جسده.

2. إن حرمان الإنسان من العلاج والدواء اللذين يناسبان الأمراض التي يعاني منها هو من أكبر مصاديق انتهاك حقوق البشر.

3. إن النظام الخليفي وعلى مدى أكثر من سبع سنوات يتخذ اجراءات تعسفية وبأساليب مختلفة تنتهك حقوق الإنسان وحق المواطنة لشعبه، فعدم تقديم الخدمات الطبية لمعالجة المرضى ورقة سوداء أخرى في سجل حقوق البشر لهذا النظام.

4. إننا وباعتبارنا منظمة عالمية نطالب بإحضار كادر طبي أخصائي وموثق من قبل منظمات دولية لمعالجة آية الله عيسى قاسم.

5. كما نطالب الناشطين القانونيين والمنظمات التي تنتمي إليهم أن يضغطوا على النظام البحريني المنتهك للقانون حتى ينهي "إسقاط نزع الجنسية"، و"المحاصرة والإقامة الجبرية" عن الشيخ عيسى قاسم.

6. إن مسؤولية أي حادثة مريرة ومؤسفة بسبب الإهمال في هذا الأمر يتحملها أولاً النظام الحاكم في البحرين، ثم الشخصيات والمنظمات التي لزمت الصمت في هذا المجال.

مع فائع الاحترام
محمدحسن أختري
الأمين العام للجمع العالمي لأهل البيت(ع)

إن هذه الرساله بنفس الفحوى والمحتوى أيضا وجهت إلى شخصيات دولية أخرى، وهم:

ــ السيد «جان كلود يونكر» رئيس المفوضية الأوروبية؛
ــ السيد «أنطونيو تاجاني» البرلمان الأوروبي؛
ــ السيدة «فيديريكا موغيريني» مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي؛
ــ الأمیر «زيد رعد الحسين» المفوض السامي لحقوق الإنسان في منظمة الأمم المتحدة؛
ــ السيدة «أسماء جهانکیر» المقرر الخاص للأمم المتحدة في حرية المذهب؛
ــ الدكتورة «جوآن ليو» رئيس منظمة أطباء بلا حدود.

......................
انتهى / 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
بحرين
We are All Zakzaky
یمن