آية الله هادوي الطهراني:

جل اهتمام آية الله صابري الهمداني كان نشر معارف مدرسة أهل البيت (ع) المضيئة

  • رقم الخبر : 830203
  • المصدر : خاص ابنا
‎الملخص

أصدر عضو الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) بياناً يعزي برحيل آية الله أحمد صابري الهمداني.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصدر عضو الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) بياناً يعزي برحيل آية الله الحاج الشيخ "أحمد صابري الهمداني".

نص بيان آية الله هادوي الطهراني على ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْديلا (الأحزاب/23)

ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة العالم الرباني ورجل الدين البارز، العامل الكامل، الأخ العزيز والأب الحنون سماحة آية الله الحاج الشيخ صابري الهمداني (رضوان الله عليه).

وكان سماحته بما في الكلمة من معنى عالم جليل ورجل دين، وهذا ما قد كنت شاهدته من قريب عندما كنت أحضر عنده، فكان جل اهتمامه من الحياة أن يؤدي واجبه الإلهي، ويبذل جميع مجهوده من أجل نشر وترويج معارف مدرسة أهل البيت (ع) المضيئة.  

فلم أنسه أبدا حينما كان يبقى إلى منتصف الليل في الحرمين الشريفين يجيب على أسئلة الراغبين من أنحاء العالم حتى يضعف جسده مما ألمّ به من الضعف والألم إلى درجة لا يمكنه أن يعود إلى سكنه إلا بمراجعة الطبيب ومساعدته.

ولم أنسه أبدا عندما لا يشتكي من كثرة العمل التي تكشف عن تحمله وصبره في مقابل أداء واجبه في الحرمين الشريفين، وأتذكر مرارا كيف كان يشجع الآخرين ويرفع من معنوياتهم، وكان يقوي عزيمة الزملاء والعاملين.

ومع أنه كان قد تتلمذ على يد الفقيد آية الله العظمى السيد البروجردي، ومن رواد النشاطين في التبليغ الدولي، ومؤلف لعشرات الكتاب، وأستاذ لمئات الرجال، لكنه كان يحظى بنفس يكسوها تواضع قل نظيرها خصوصا عند تعامله مع الآخرين، وذلك بسلوكه وأخلاقه الحسنة التي جعل لتلك الشخصية محبيين ومريدين.

فكان الفقيد نموذجا بارزا لجميع علماء الدين، حيث أنه لم يترك الساحة العلمية ونشاطها رغم مرضه وضعفه، فكان يكتب ويؤلف، والقرآن الكريم أنيسه يتلوه آناء الليل وأطراف النهار.

رحم الله وحشره مع أهل البيت عليهم السلام وأولياء الله.

وبدوري أتقدم بأحر التعازي إلى ولي الله الأعظم صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ومراجع الدين العظام، سماحة قائد الثورة المعظم (مد ظله) وجميع فضلاء وعلماء حوزة قم العلمية خصوصا  علماء همدان وطلابها وأسرته الكريمة، خاصة ولده العالم الجليل سلائلا العلي القدير للفقيد علو الدرجات وأن يحشره مع النبي محمد (ص) وآله الأطهار عليهم السلام، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، ويعظم أجورهم.

وَ سَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا (مریم/15)
مهدي هادوي الطهراني
قم عش آل محمد عليهم السلام.

والجدير للذكر، توفي عضو جماعة المدرسين لحوزة قم العلمية وعضو الأسبق لمجلس قيادة خبراء القيادة آية الله أحمد صابري الهمداني عن عمر ناهز 94 سنة إثر مرض رئوي في مدينة قم المقدسة.
.........
انتهى / 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


Arba'een
العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky