الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع):

الشعب اليمني والميانماري بأمس الحاجة إلى المساعدات الشعبية

  • رقم الخبر : 863153
  • المصدر : خاص ابنا
‎الملخص

قدم الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) تقريرا عن آخر أوضاع الشعب اليمني والميانماري، ودعى الناس إلى تقديم مساعداتهم الإنسانية إلى هذين البلدين.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا – أشار الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) في المؤتمر الصحفي الذي انعقد في لجنة الدعم الشعبي لدعم اليمن وميانمار إلى أن الشعب المضطهد اليمني ومنذ سنتين ونصف قد تعرض إلى هجمات من قبل آل سعود المعتدين وحلفائهم بأنواع الأسلحة الفتاكة من الأرض والجو والبحر ليلا ونهارا، وقال: استشهد عدد كثير من الشعب اليمني على يد جنود الشجرة المنحوسة آل سعود، كما أن قوات النظام السعودي دمروا البنى التحتية لهذا البلد كـ: المستشفيات، والمدارس، والموارد الزراعية، وعليه فإن اليمن اليوم يعاني من المجاعة.

وأضاف حجة الإسلام والمسلمين "محمد حسن أختري": وقد انتشرت الأوبئة في هذا البلد، وأباد من الشعب اليمني أعدادا كثيرة، وتصاعدت الأوضاع الصحية في هذا البلد حتى أن هناك من ابتلى بأمراض صعبة ومعدية، الأمر الذي أدى إلى كسر صمت المحافل الدولية ومنظمات حقوق الإنسان الذين لم يحركوا ساكنا في هذا الجانب حتى الوقت الراهن، وذلك لعظم هذه الكارثة.

وأشار الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) إلى أحداث ميانمار، وقال: إن مسلمي هذا البلد يعيشون حياة مأساوية في هذه الشهور الأخيرة، حيث تعرضوا لهجمات قاسية من قبل البوذيين لذلك البلد المدعومين من قبل الحكومة الميانمارية، فنزحوا من هؤلاء المسلمين مليون شخص، وهم يعيشون أقسى الحالات دون توفر أبسط الخدمات، كما يتّموا الآلاف من أطفالهم، وهم بأمس الحاجة إلى مأوى، ورعاية، وغذاء و.....وقد بلغت قساوة الحكام الميانماريين إلى درجة حذر قائد الثورة الإسلامية المعظم البلدان الإسلامية لعدم مبالاتهم بهذا الأمر، وقد طالب سماحته جميع شرائح شعبنا إلى دعم الشعب الميانماري بما تملكه أيديهم من مساعدات لهؤلاء المضطهدين.

وتابع حجة الإسلام والمسلمين أختري: إن المسؤولين الإيرانيين يسعون لإنشاء مستشفى صحراوي للتغلب على المشكلات الصحية وتقديم الخدمات الطبية للمسلمين النازحين الميانماريين، كما أن هناك مليون نازح ميانماري ليس لديهم إمكان للطبخ والطهو، بعبارة أخرى أنهم يعانون من جهات مختلفة، فإنهم لا يتمتعون من أقل الخدمات، كأدوات الطبخ، وأواني، وأهم من جميع ذلك إن الظروف البيئوية هناك لا تسمح لهم بإضرام النار لتجهيز الطعام، وقد أنشأت بعض المؤسسات التي تواجدت هناك مطابخ، لكن توفير الطعام من جانبها إلى مليون نازح أمر في غاية الصعوبة.

وفيما يتعلق بالإجراءات المتخذة من قبل المجمع العالمي لأهل البيت (ع) لمساعدة الشعبي اليمني والميانماري، صرح سماحته: إن المجمع العالمي لأهل البيت (ع) وبالتعاون مع العديد من المنظمات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية كـ: منظمة هلال الأحمر، ولجنة إغاثة الإمام الخميني (ره)، وشؤون المساجد، والبلديات، ووزارة الصحة، ووزارة التربية، ومكاتب ائمة الجماعة للمحافظات الإيرانية،..... بادر إلى اتخاذ إجراءات مناسبة في هذا الخصوص، وهي على ما يلي:

* تنظيم حملات تنفيذية في أنحاء البلد لجمع المساعدات الشعبية.

*توزيع صناديق في مختلف نقاط المدن لاستلام المساعدات المالية للشعب المظلوم اليمني والميانماري

* التنسيق مع وزير التربية للاستفادة من قابليات اليد العاملة لتلك الوزارة من أساتيد، وموظفيين، وطلاب المدارس، لجمع المساعدات.

* إرسال حجم كبير من الأدوية والخدمات الطبية إلى اليمن وميانمار.

* إيفاد أطباء بلا حدود إلى مخيمات النازحين الميانماريين.

وأشار حجة الإسلام والمسلين أختري إلى حضور بعض البلدان الثرية بين المتبرعين لمساعدات مسلمي ميانمار، وأضاف: إن في الوقت الراهن هناك بعض الدول التي تلطخت أياديها في دماء هذا الشعب المضطهد، وقد أدرجت اسمها بين المتبرعين، وما هذه الخطوات إلا قضية إعلامية لتغطي أفعالها الشنيعة.

وطالب سماحته من جميع شرائح الشعب تقديم الدعم للشعبي الميانماري واليمني قائلاً: نطالب طلاب المدارس، والموظفين، والكسبة، والمثقفين، والمسؤولين وجميع شرائح المجتمع أن يشاركوا في هذا الأمر الإلهي، مقترحا على سبيل المثال: أن يتبرع الموظفيين بيوم من راتبهم الشهري، فإن هذا المقدار النزر والقليل من المال ما إذا تجمع يصبح مبلغا كبيرا يمكنه أن يرفع عبئا ثقيلا من عاتق الشعب المضطهد الميانماري واليمني، ويكون له صدى إيجابي، كما أن بلدية طهران طلبت من موظفيها أن يخصصوا يوما من راتبهم الشهري بهذا الشأن، وذلك بشرط رضاهم.

وأكد الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) على عدم تقديم المساعدات ذات الحجم من قبل الشعب الإيراني، والاكتفاء بالمساعدات النقدية والمالية، وذلك لصعوبة نقلها إلى هناك، كما أنه يمكن توفير ما يحتاجه النازحين الميانماريين عن طريق شرائه من بنغلاديش بأسعار أقل من إرسال البضائع نفسها، وللأسف الذريع فإن أحوال النازحين الميانماريين إلى درجة مرزية ومأساوية حتى أن تقديم وجبة واحدة إليهم تعتبرة غنيمة، وعليه فيكمن لشعبنا أن يقدم بمقدار وجبة من الأكل من تبرعاته، كما يمكنهم أن يدفعوا التبرعات عن طريق الحسابات البنكية المخصصة بهذا الشأن، وهي على يلي:

* الحساب المخصص لدعم الشعب المظلوم اليمني:

0113130000006 البنك الوطني (بانك ملي) الشعبة المركزية

رقم بطاقة هذا الحساب: 9083 9990 9918 6037                

رقم هذا الحساب في البنك الوطني (بانك ملي): 1424

* الحساب المخصص لدعم الشعب المظلوم الميانماري

0111424815009 البنك الوطني (بانك ملي) شعبة بارك لالة

رقم بطاقة هذا الحساب: 9123 - 9992 - 9918 - 6037      

رقم هذا الحساب: 1114 البنك الوطني (بانك ملي)

* الدفع السريع والسهل عبر الموبايل عن طريق التالي:

شرکت آسان پرداخت #10*4*733*

شرکت تهران اینترنت #1112*780*

.........

انتهى / 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky
یمن
Telegram