ملتقى " الوحدة و الحضارة الاسلامية المعاصرة " بجامعة " همدرد " في دلهي؛

آية الله الاراكي : معاداة الوحدة الاسلامية احد ابرز التحديات التي تواجه الامة الاسلامية في الوقت الحاضر

  • رقم الخبر : 812437
  • المصدر : موقع وكالة أنباء التقريب
‎الملخص

قال عضو المجمع العالمي لأهل البيت (ع) آية الله محسن الاراكي: أننا نؤمن بكل ثقة و حزم ، بوحي من التجارب التاريخية و الادلة المنطقية ، أن الحضارة الاسلامية هي الحضارة الوحيدة المؤهلة التي بوسعها أن تشكل البديل الاصلح للحضارة الغربية المعاصرة .

قال عضو المجمع العالمي لأهل البيت (ع) آية الله محسن الاراكي: أننا نؤمن بكل ثقة و حزم ، بوحي من التجارب التاريخية و الادلة المنطقية ، أن الحضارة الاسلامية هي الحضارة الوحيدة المؤهلة التي بوسعها أن تشكل البديل الاصلح للحضارة الغربية المعاصرة . ذلك ان الحضارة الاسلامية تمتلك كافة عناصر القوة و قادرة على انتشال المجتمع البشري من الانحطاط الاخلاقي و الثقافي و الاقتصادي و السياسي ، و ارساء حياة تزخر بالمحب و السلام و الرخاء و الازدهار .

ألقى آية الله الشيخ محسن الاراكي كلمة في ملتقى " الوحدة و الحضارة الاسلامية المعاصرة " ، الذي اقيم عصر الجمعة بجامعة همدرد بمدينة دلهي الهندية ، جاء فيها : المجتمع البشري اليوم ، و بعد ان ارهقته الحضارات المادية الشرقية و الغربية ، بات يتطلع الى حضارة جديدة تحقق له العدالة و الامن من جهة ، و الاستقرار و الرخاء من جهة أخرى .

و اضاف سماحته : الحضارات المادية لم تبرهن خلال القرنين الماضيين ، على فشلها فقط  في ايجاد حلول لمشكلات البشرية ، و إنما زجت بالمجتمعات البشرية في حروب متواصلة عالمية و اقليمية ، و جلب الفقر لثلثي شعوب العالم .

و تابع الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية : الحضارات المادية و على الرغم من وعودها البراقة ، جعلت المجتمعات البشرية تعيش في دوامة من انعدام الامن و عدم الاستقرار ، حتى أن عودة الارهاب و القتل و الاجرام  اضحت سمة الحضارة الغربية المعاصرة ، على الرغم من أن ولادة هذه الحضارات كانت قد اقترنت منذ البداية بانتهاكها لحقوق الانسان و بالاستبداد و الاستكبار .

و استطرد آية الله الاراكي : أننا نؤمن بكل ثقة و حزم ، بوحي من التجارب التاريخية و الادلة المنطقية ، أن الحضارة الاسلامية هي الحضارة الوحيدة المؤهلة التي بوسعها أن تشكل البديل الاصلح للحضارة الغربية المعاصرة . ذلك ان الحضارة الاسلامية تمتلك كافة عناصر القوة و قادرة على انتشال المجتمع البشري من الانحطاط الاخلاقي و الثقافي و الاقتصادي و السياسي ، و ارساء حياة تزخر بالمحب و السلام و الرخاء و الازدهار .

و أوضح  سماحته : الحضارة الاسلامية تقدم للبشرية نظاماً سياسياً قائماً على الامانة و العدالة ، و في ذلك يقول عؤّ من قائل في كتابه الكريم : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل " .

و اضاف آية الله الاراكي : الحضارة الاسلامية تقدم للبشرية نظاماً اقتصادياً اساسه العدالة و الاحسان ، وفي ذلك يوضح القرآن الكريم " إن الله يأمر بالعدل و الاحسان و إيتاء ذي القربى " .

و مضى يقول : الحضارة الاسلامية قائمة ايضاً على اساس الايمان و التقوى ، و تفضي الى الرخاء العام ، حيث يذكر القرآن المجيد " و لو ان أهل القرى آمنوا و اتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء " .

و تابع الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية : كذلك تقدم الحضارة الاسلامية نظاماً ثقافياً قائماً على الاصلاح و التقوى ، و يهدف الى ارساء الامن العام ، و في ذلك يقول عزّ من قائل " يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى و اصلح فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون " .

و أوضح سماحته : النظام الاخلاقي في الاسلام قائم على المحبة الالهية ، حيث ينص القرآن الكريم : " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " .
.......
انتهى / 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky
بحرين