معاناة كبيرة للنازحين من الموصل

  • رقم الخبر : 818670
  • المصدر : رويترز
‎الملخص

خرج آلاف العراقيين من غرب الموصل يوم السبت خلال فترة هدوء في المعارك العنيفة التي تدور في أحياء حول المدينة القديمة المكتظة بالسكان حيث تتقدم القوات العراقية الى عمق الجانب الأيمن لمدينة الموصل للقضاء على داعش التكفيري.

ابنا: خرج آلاف العراقيين من غرب الموصل يوم السبت خلال فترة هدوء في المعارك العنيفة التي تدور في أحياء حول المدينة القديمة المكتظة بالسكان حيث تتقدم القوات العراقية الى عمق الجانب الأيمن لمدينة الموصل للقضاء على داعش التكفيري.

وبعد خمسة أشهر من المعارك لاستعادة السيطرة على آخر معقل كبير لداعش الوحشي في العراق طهرت القوات العراقية من الجيش والشرطة الاتحادية الشطر الشرقي من الموصل ونصف الشطر الغربي وتركز حاليا على السيطرة على المدينة القديمة ومسجد النوري الاستراتيجي.

ومع دخول المعارك إلى الأزقة الضيقة المكتظة في الغرب بدأ المزيد من السكان بالفرار من المناطق المحررة التي شح فيها الغذاء والماء.

وقال أحد السكان في حي باب الجديد طلب عدم ذكر اسمه لأن أقاربه ما زالوا داخل الموصل "نحن محاصرون منذ 25 يوما. لا ماء ولا غذاء. سيموت الجميع وسيضطرون لسحبنا من تحت الأنقاض".

وسارت عائلات تضم عجائز وأطفالا عبر شوارع غرب الموصل الموحلة بجانب مبان تحمل أثار الرصاص وتفجيرات القنابل.

وقال البعض إنهم لم يتناولوا طعاما منذ أسابيع تقريبا وسارعوا لتلقي الإمدادات التي أعطتها لهم إغاثات العتبة الحسينية والعباسية والعلوية.

وقال ساكن آخر "الوضع فظيع للغاية. "داعش" (الوحشي) دمرنا. ليس هناك طعام ولا خبز. ليس هناك شيء على الإطلاق".

ويعتقد أن ما يصل إلى 600 ألف مدني لا يزالون داخل المدينة مع التكفيريين .

وفصلت القوات العراقية الموصل عن باقي المناطق التي يسيطر عليها داعش الوحشي في العراق وسوريا.

وشهد الأسبوع الماضي أعلى معدل للنزوح بخروج 32 ألفا في الفترة بين 12 و 15 مارس آذار.

وعرقلت الأمطار الغزيرة والسحب هذا الأسبوع وجود غطاء جوي مما أبطأ من تقدم قوات الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع التي تعزز مواقعها حول المدينة القديمة ومسجد النوري.

وقال اللواء حيدر ضرغام من الشرطة الاتحادية للصحفيين في قاعدة العمليات الأمامية داخل الموصل إن الطقس غائم وممطر لكن القوات تتقدم نحو أهدافها مضيفا أن بضع خطوات وضربات تفصلهم عن الوصول لمسجد النوري.

وفيما يتراجع التكفيريون إلى داخل شوارع المدينة القديمة الضيقة ويقوم عناصر التنظيم الارهابي بعمليات خلال قناصة وقذائف مورتر وسيارات مفخخة .

وسيمثل سقوط الموصل ضربة كبرى لداعش الوحشي وكان أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم التكفيري أعلن منبر مسجد النوري "حكمه" اللاديني والمنحرف .

ويقدر مسؤولون أمريكيون أن نحو ألفي مقاتل لا يزالون داخل المدينة. لكن حتى بعد تحرير الموصل فهناك احتمال من أن التكفيريين سيعودون لأساليبهم الوحشية ويقومون بتفجيريات سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وعمليات انتحارية التي استخدموها من قبل.

..................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky
بحرين