قائد عسكري:

داعش محاصر بشكل كامل ويلفظ أنفاسه الأخيرة في الموصل

  • رقم الخبر : 829942
  • المصدر : رويترز
‎الملخص

تقدمت قوات عراقية في أحياء يسيطر عليها داعش الوحشي في الموصل يوم الاثنين في إطار سعيها لإخراج التكفيريين المتمركزين في جامع رئيسي قبل شهر رمضان المبارك.

ابنا: تقدمت قوات عراقية في أحياء يسيطر عليها داعش الوحشي في الموصل يوم الاثنين في إطار سعيها لإخراج التكفيريين المتمركزين في جامع رئيسي قبل شهر رمضان المبارك.

وبعد سبعة أشهر من بدء الحملة لاستعادة الموصل تحاصر القوات التكفيريين في الركن الشمالي الغربي من المدينة حيث تقع المدينة القديمة التاريخية وجامع النوري الكبير الذي يرفع داعش الوحشي رايته عليه منذ يونيو حزيران 2014.

وقال الملازم أول نوفل الضاري لرويترز في منزل تحول إلى قاعدة مؤقتة في حي الإصلاح الزراعي الغربي الذي استعادته القوات العراقية قبل ثلاثة أيام "لو استمرينا بالتقدم بهذه السرعة فإننا نستطيع أن ننهي الأمر خلال أيام".

وأضاف "هذه أنفاسهم الأخيرة إنهم محاصرون بشكل كامل". وقال إن قوة الدفع بيد قوات جهاز مكافحة الإرهاب رغم تواصل التكفيريين الارهابيين في قتالهم في آخر معاقلهم بالعراق.

وتابع "لو حاصرت قطة داخل غرفة فإنها ستخدشك".

ويقول قادة عسكريون ومسؤولون من المخابرات إنهم يستهدفون استعادة الجامع قبل شهر رمضان الذي يبدأ قرب نهاية شهر مايو أيار .

وقال الفريق الركن عثمان الغانمي رئيس أركان الجيش العراقي في تسجيل مصور وزعته وزارة الدفاع "تقدمنا بجبهة واسعة أذهل العدو وإن شاء الله سننتصر قبل رمضان ونعلن تحرير الموصل وأهل الموصل من دنس داعش (الارهابي)".

وكان يتحدث خلال زيارة لخطوط القتال في غرب الموصل.

ويقول المسؤولون إن الجامع الذي أعلن أبو بكر البغدادي زعيم داعش الوحشي منه دولته المنحرفة على أراض في سوريا والعراق له قيمة رمزية واستراتيجية.

وقال الجندي فارس صلال في منزل آخر في حي الإصلاح الزراعي حيث يتردد صدى إطلاق نيران مدفعية متقطع "كلما ازداد الحصار حولهم كلما أصبحوا يقاتلون بضراوة. ليس لديهم مكان يلجأون اليه".

وتجمع الذباب على البقايا المتفحمة لجثمان أحد مسلحي داعش الوحشي الممدد قرب دراجة نارية في شارع بالحي.

وفي مرأب منزل آخر وقفت سيارة مصفحة زرعت بها قنبلة انفجرت في هجوم انتحاري.

وفي حي العريبي القريب الذي تسيطر عليه القوات العراقية رأى مراسل رويترز جثمان قناص من داعش الوحشي في غرفة أطفال بالطابق العلوي لأحد المنازل.

وقالت القوات العراقية التي تستخدم المنزل كموقع خارجي لها إن القناص كان يستهدف القوات المتقدمة.

ويحاول التكفيريون بإيقاف القوات العراقية  المتقدمة بتفجيرات انتحارية وبسيارات ملغومة ونيران قناصة زرعوهم وسط مئات الألوف من المدنيين.

...................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
بحرين
We are All Zakzaky
یمن