القوات العراقية تقترب من جامع النوري الذي ألقى فيه "ابو بكر البغدادي"الارهابي كلمة

  • رقم الخبر : 818481
  • المصدر : رويترز
‎الملخص

دخلت القوات العراقية الحي القديم بمدينة الموصل والمنطقة المحيطة بجامع النوري يوم الجمعة في محاولة لقطع طريق رئيسي يمكن أن يتدفق منه انتحاريون ارهابيون من داعش التكفيري للهجوم على مواقعهم.

ابنا: دخلت القوات العراقية الحي القديم بمدينة الموصل والمنطقة المحيطة بجامع النوري يوم الجمعة في محاولة لقطع طريق رئيسي يمكن أن يتدفق منه انتحاريون ارهابيون من داعش التكفيري للهجوم على مواقعهم.

وتقهقر التكفيريون بعد تلقيهم ضربات موجعة من القوات العراقية إلى داخل الحي القديم حيث من المتوقع أن يدور قتال في الأزقة الضيقة وحول الجامع الذي أعلن منه زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي الوحشي دولة "الخلافة" قبل نحو ثلاثة أعوام.

وأطلقت طائرة هليكوبتر صواريخ وسمع دوي إطلاق نار كثيف وقذائف مورتر بينما دارت اشتباكات في أحياء قريبة من جامع النوري حيث لا تزال راية التنظيم الوحشي مرفوعة على مئذنته.

وقال متحدث باسم الشرطة الاتحادية إن الشرطة وقوات الرد السريع باتت تسيطر سيطرة كاملة على جامع الباشا وشارع العدالة وسوق باب السراي داخل الحي القديم.

وتابع قائلا إن القوات تحاول عزل المنطقة من كافة الجوانب ثم بدء هجوم من جميع الجهات.

وبعد مرور خمسة أشهر على حملة تحرير الموصل آخر معقل كبير لداعش الوحشي في البلاد استعادت القوات العراقية المدعومة من الحشد الشعبي السيطرة على الشطر الشرقي من المدينة ونحو نصف غرب الموصل على الضفة الأخرى من نهر دجلة.

وستوجه خسارة الموصل ضربة قوية لداعش التكفري. وكانت المدينة معقلا للتنظيم الوحشي منذ أن أعلن البغدادي منها دولتهم المنحرفة والباغية في يوليو تموز 2014.

وتحاول القوات العراقية محاصرة الحي القديم وقطع طريق للخروج منه لمنع مسلحي داعش التكفيري من إرسال السيارات والشاحنات الملغومة التي تستهدف مواقع الجيش داخل المدينة.

وقال المسؤول في قوات الرد السريع إنهم تمكنوا من منع هجوم ارهابي لداعش الوحشي يوم الخميس عندما ضرب صاروخ سيارة في حي باب الطوب قبل أن تتمكن من الاقتراب من الشرطة الاتحادية والوحدات الأخرى.

أساليب عصابات داعش الوحشي

كان مسلحو داعش التكفيري قد اجتاحوا نحو ثلث مساحة العراق عندما ترك الجيش مواقعه في ظروف غامضة. وتقول الحكومة العراقية إنها أعادت بناء قوات الأمن منذ ذلك الحين واكتسبت ثقة في أرض المعركة واستعادت السيطرة على الأراضي التي فقدتها.

ويفر السكان من الأحياء الغربية للموصل للوصول الى المناطق التي استعادت الحكومة السيطرة عليها وبينهم كثيرون يعانون من الجوع والصدمة نتيجة للعيش في كنف الحكم الوحشي لداعش التكفيري.

ويقول كثيرون إن الغذاء يقل والوضع مزري.

ويعيش ما يصل إلى 600 ألف مدني مع التكفيريين داخل الموصل التي عزلتها القوات العراقية عن باقي الأراضي الخاضعة لسيطرة داعش الوحشي في العراق وسوريا.

وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى أن نحو 255 ألف شخص نزحوا عن الموصل والمناطق المحيطة بها منذ أكتوبر تشرين الأول وبينهم أكثر من مئة ألف شخص منذ بدء الحملة العسكرية الأخيرة بغرب المدينة في 19 فبراير شباط.

وشهد هذا الأسبوع أعلى مستوى للنزوح حتى الآن إذ نزح 32 ألفا بين يومي 12 و15 مارس آذار.

...................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


بحرين
پیام امام خامنه ای به مسلمانان جهان به مناسبت حج 2016
We are All Zakzaky
یمن
Telegram