الإستخبارات الأمريكية نادمة لدعم بارزاني وتفضح فساده و إضطهاده

  • رقم الخبر : 845410
  • المصدر : مصادر عراقية
‎الملخص

كشف تقرير لمجلة نيوز ويك الامريكية أن الاستخبارات الامريكية بدأت تشعر بالندم فيما يتعلق ببعض شركائه الرئيسيين في كردستان شمال العراق

ابنا: كشف تقرير لمجلة نيوز ويك الامريكية أن الاستخبارات الامريكية بدأت تشعر بالندم فيما يتعلق ببعض شركائه الرئيسيين في كردستان شمال العراق في الوقت الذي كانت وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية قد عملت ولفترة طويلة مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني الذي سيطر على كردستان الى جانب منافسة جلال طالباني.

وذكر التقرير ان” كلا الرجلين كانا متشابهين ووضعا ابنائهما واقربائهما في المناصب الادارية والامنية العليا فقد وضع بارزاني ابنه الاكبر مسرور مسؤول عن الاجهزة الامنية وعينه في وقت لاحق مستشارا لامن كردستان، بينما وضع طالباني ابنه بافال مسؤولا عن جهاز المخابرات في حزبه، لكنه اجبر في نهاية المطاف على نفيه الى لندن بسبب قلقله من سلوكه العنيف والمتزايد “.

وتابع تقرير نيوز ويك أن ” بارزاني كان متحفظاً على محاسبة اولاده على افعالهم معتقدين بانهم متفوقون وناجحون مما دفعهم الى التعامل بفوقية وعنجهية، وخاصة سلوك مسرور في هذا المجال ليس بالامر السري“.

وقال باحثون متخصصون بحقوق الانسان أنهم قاموا بزيارة سجون في كردستان العراق والتقوا بسجناء غير مسجلين ضمن قائمة السجناء قالوا انهم تعرضوا للتعذيب على يد قوات الامن التي يديرها مسرور حينما رفضوا تقديم نسبة مئوية من شركاتهم اليه “.

وواصل التقرير انه ” ومن وجهة النظر الاستراتيجية فان اعمال مسرور كانت ذات تداعيات عكسية فقد ادت تصرفاته وسلوكه العنيف الى تضخيم شخصيته غير المعروفة وسطوع اسمه بشكل ملحوظ “.

واردف أن ” نجل بارزاني لم يتعلم من الدروس حيث افادت أن السلطات النمساوية في وقت سابق قد القت القبض عليه مع حراسه الشخصيين بتهمة الاعتداء ومحاولة القتل في هجوم باحدى نواحي فيينا في وقت سابق”.

وبينت نيوز ويك ان ” الفساد في داخل حكومة كردستان العراق اصبح آفه حتى ان بعض كبار المسؤولين الاكراد يعترفون ويتكلمون بها علنا ، ومن الغريب ان يشارك مسرور بهذه التصرفات فقد نقل كتيب مؤسسة رودليتج البريطانية عن فسادها الذي يشير الى ان مسرور بارزاني استخدم شركة شل النفطية لشراء اكبر قصر فخم ضمن العقارات السكنية له عام 2010 في العاصمة الامريكية واشنطن ومع نفيه لذلك على وسائل الاعلام لكنه بكل غطرسة قام بحفلة عيد ميلاده في السنة التي تلتها في القصر ذاته “.

واكدت الصحيفة بتقريرها انه وبالرغم من ان مسرور بارزاني لديه علاقات مع المخابرات الامريكية تعود الى فترة غزو العراق وربما الى ما قبلها ، لكن ثقل القضايا التي اقترنت به قد اصبحت تستدعي اعادة النظر بشأن شراكته مع الولايات المتحدة.

ويبدو أن خبراء السياسة والاستخبارات الامريكان المتخصصين في شأن كردستان بدأوا يتساءلون على نحو متزايد اذا اصبح مثل هذا السلوك امرا شائعا الان فكيف سيكون عليه الحال اذا انفصلت كردستان ؟ وكيف يمكن ان يصبح مسرور خلفا ناجحا لوالده ؟ .

...................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


Arba'een
العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky