المفوض السامي: البحرين تستغل قوانين مكافحة الإرهاب للقضاء على المعارضة بشكل كامل

  • رقم الخبر : 840727
  • المصدر : اللؤلؤة
‎الملخص

قال المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين إن حكومات البحرين ومصر وتركيا يستغلون قوانين مكافحة الإرهاب للقضاء على المعارضة بشكل كامل.

ابنا: ذكر المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين إن حكومات البحرين ومصر وتركيا يستغلون قوانين مكافحة الإرهاب للقضاء على المعارضة بشكل كامل.

وفي محاضرة له بجمعية القانون في العاصمة البريطانية لندن قال المفوض السامي إن تراجع حقوق الإنسان وتقليص حريات التعبير وتكوين الجمعيات يغلق ما تبقى من حيز ديمقراطي في هذه البلدان وكلها تحت راية مكافحة الإرهاب مؤكداً أن هذا الاستغلال لعنوان مكافحة الإرهاب هي عدوى سريعة الانتشار.

وشدد على أن الاعتقال، وفي بعض الحالات التعذيب، للأفراد الذين لا علاقة لهم بجماعة إرهابية ولكنهم مع ذلك متهمون بموجب قانون غامض لمكافحة الإرهاب لمجرد أنهم انتقدوا الحكومة ليس مجرد خطأ، وإنما هو أمر خطير للغاية.

وأوضح أن الحكومات لا تحول شخصا واحدا فقط إلى شخص يكره الدولة، بل أيضا أسرته وأصدقائه وربما حتى مجتمعات هؤلاء الأفراد بل إن البعض قد يذهب أبعد من الكراهية البسيطة، وتابع: “فالاحتجاز التعسفي يخدم الإرهابيين وليس الدولة؛ لأنه يغذي الكراهية”.

وأكد زيد بن رعد أنه “لا يمكن أن يتحقق النجاح في التنمية الاقتصادية، أي السلام الدائم، إلا بقبول حقوق الإنسان بوصفها حجر الزاوية وإنها نقطة يجب أن تستوعب من قبل العديد من الأطراف الفاعلة السياسية التي لا ترى سوى حقوق الإنسان كقيد مرهق.

وقال إن الكثير من الناس الذين تمتعوا بحقوقهم منذ ولادتهم ببساطة لا يدركون ما تعنيه هذه المبادئ حقا. مثل الأكسجين، فإنها تكمن وراء تصورنا الحسي اليومي، وفقط عندما يحرم فجأة منه نفهم أهميتها الهائلة.

وشدد على أن “الدفاع عن الحقوق العالمية لكل إنسان، كل صاحب حقوق، هو طريقة أخرى للقول بأننا فقط نعمل كناس وكدول على أمل في تخليص أنفسنا من ويلات العنف والحرب.

وانتقد تهديد الحكومات المستمر ضد القانون الدولي لحقوق الإنسان والمؤسسات الدولية وأشار إلى أنه في العام الماضي، هددت تسع دول عربية تقودها السعودية بالانسحاب من الأمم المتحدة إذا تم إدراجهم كمرتكبين لجرائم ضد الإنسانية في اليمن ضمن تقرير أممي عن الأطفال والصراع المسلح.

وقال الدول وضعت ميثاق الأمم المتحدة، وعززت القانون الدولي – قانون اللاجئين الدولي المقنن، ومزيد من التفصيل للقانون الإنساني الدولي، وأنشأت القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الجنائي الدولي لإنهاء الحروب وحماية حقوق الإنسان وهي على وجه التحديد هيئات القانون الدولي التي تتعرض الآن للخطر. 

....................

انتهى/185


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


Arba'een
العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky