ائتلاف 14 فبراير في البحرين إلى المرابطين في ساحة الفداء:

أسقطتم كل رهانات البطش والإرهاب بدفاعكم عن الفقيه القائد "آية الله عيسى قاسم"

  • رقم الخبر : 824431
  • المصدر : اللؤلؤة
‎الملخص

أكد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير على ضرورة الاستعداد للدفاع عن أعلى مرجعية دينية في البحرين سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم والتأهب لهبّةٍ شعبيّةٍ كبرى في يوم محاكمة الوجود الشيعي الذي سيكون مفصلًا مهمًّا من مفاصل «الطوفان الشعبيّ الذي بدأ لا ليهدأ» بحسب...

ابنا: أكد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير على ضرورة الاستعداد للدفاع عن أعلى مرجعية دينية في البحرين سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم والتأهب لهبّةٍ شعبيّةٍ كبرى في يوم محاكمة الوجود الشيعي الذي سيكون مفصلًا مهمًّا من مفاصل «الطوفان الشعبيّ الذي بدأ لا ليهدأ» بحسب بيان صادر.

وقال الائتلاف في بيان له بمناسبة مرور 300 يوم على الاعتصام المفتوح قرب منزل آية الله قاسم إن المرابطين في ساحة الفداء سطروا طيلة هذه المدّة أروع ملحمة أسطوريّة من المرابطة ما أعجز الألسن عن وصفها.

وخاطب الائتلاف المرابطين بالقول “لقد أسقطتم بصمودكم ونفَسكم الطويل كلّ رهانات النظام وحليفته السعودية في الغدر والبطش والإرهاب وأكّد ثباتكم أنّكم فدائيّون قولًا وفعلًا، وأنّكم على قدر المسؤوليّة، وهذه رسالة واضحة بليغة بأنّكم شعب «تُعْجِزون ولا تَعْجَزون»، مهما طالت الأيام والسنين، وأنّكم على أهبّة الاستعداد للثبات والصمود 300 يومٍ أُخر، بل أكثر من ذلك”.

وأضاف الائتلاف في بيانه: “تقلّدتم أكفانكم وحملتم أرواحكم بين أيديكم.. ولنا ولهم موعد آخر نحمل فيه أرواحنا ونلبس أكفاننا رفضًا للمحاكمة الصوريّة الجائرة لسماحة الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم”.

واليكم نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴾

سلامٌ من الله وتحيّة لكم أيّها المرابطون المؤمنون.. سلامٌ على صبركم وصمودكم وثبات أقدامكم في «ميدان الفداء»، سلامٌ على أرواحكم الطاهرة التي أرخصتموها في سبيل الدين والعقيدة، وانتصارًا لمقام الفقيه القائد آية الله المجاهد، سماحة الشيخ عيسى قاسم «دامت بركاته».

سلامٌ على روح شهيد الفداء الشاب «مصطفى حمدان» ودمائه التي سالت لتروي حكاية من معاني التضحية والفداء في تاريخ ثورتنا المجيدة، وترجمت عمليًا مبدأ «الدفاع حتى الموت» عن الإسلام وقيمه ورموزه، وعن مقام الفقيه قاسم.

أكثر من 300 يومٍ وأقدامكم راسخة في ساحات العزّة وميادين الكرامة والتضحية والفداء، لم تأبهوا بحرارة الصيف، ولا برودة الشتاء، ولم يزدكم اشتداد آلة قمع العصابة الخليفيّة ومرتزقتها إلا مِنعة وقوّة، وتحدّيتم الحصار الجائر المفروض على بلدة الدراز المرابطة، وعلى أهلها الصامدين الصابرين.

لقد سطرتم طيلة هذه المدّة أروع ملحمة أسطوريّة من المرابطة في ميدان الفداء، عجزت الألسن عن وصفها، وأسقطتم بصمودكم ونفَسكم الطويل كلّ رهانات الغدر والبطش والإرهاب الخليفيّ والاحتلال السعوديّ الجبان، وأكّد ثباتكم أنّكم فدائيّون قولًا وفعلًا، وأنّكم على قدر المسؤوليّة، وهذه رسالة واضحة بليغة بأنّكم شعب «تُعْجِزون ولا تَعْجَزون»، مهما طالت الأيام والسنين، وأنّكم على أهبّة الاستعداد للثبات والصمود 300 يومٍ أُخر، بل أكثر من ذلك.

يا شعب الفداء والوفاء بالعهد والوعد، كنتم على عهدكم ووفائكم وما زلتم، مستمرّين في صمودكم وثباتكم وتضحياتكم منذ انطلاق ثورتنا المباركة في 14 فبراير 2011، حتى يومنا هذا، تزلزلون الأرض بأقدامكم وترعدون السماء بتكبيراتكم التي هزّت قصور الطاغية المجرم حمد بن عيسى وشرذمته المرتزقة، وأعوانه المحتلّين من غلمان نظام بني سعود الدمويّ الإرهابيّ، وحماتهم من البريطانيّين المستعمرين والمنافقين الأمريكيّين.

تقلّدتم أكفانكم وحملتم أرواحكم بين أيديكم، فأحبطتم عمل الذين كفروا وضلّ عملهم، فتعسًا لهم، ولنا ولهم موعد آخر نحمل فيه أرواحنا ونلبس أكفاننا رفضًا للمحاكمة الصوريّة الجائرة لسماحة الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، المقرّرة في 7 مايو 2017، كما نشدّد على الاستعداد لهبّةٍ شعبيّةٍ كبرى في هذا اليوم الذي سيكون مفصلًا مهمًّا من مفاصل «الطوفان الشعبيّ الذي بدأ لا ليهدأ»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير
الإثنين 17 أبريل/نيسان 2017 م
البحرين المحتلة

....................

انتهى/185


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
بحرين
We are All Zakzaky
یمن