ما هو السر في اختيار حرس الثورة لـ"ديرالزور" هدفا للضربة الصاروخية

  • رقم الخبر : 837384
  • المصدر : تسنيم
إستهدف حرس الثورة الإسلامية بهجوم صاروخي إنطلاقاً من الأراضي الإيرانية مساء الأحد 18 حزيران /يونيو، إحدى مقرات القيادة الرئيسية لداعش الوحشي في منطقة دير الزور شرق سوريا.

ابنا: إستهدف حرس الثورة الإسلامية بهجوم صاروخي إنطلاقاً من الأراضي الإيرانية مساء الأحد 18 حزيران /يونيو، إحدى مقرات القيادة الرئيسية لداعش الوحشي في منطقة دير الزور شرق سوريا.

وأفادت وكالة تسنيم أن الهجوم الصاروخي لحرس الثورة الإسلامية مساء الأحد على مقر قيادة وتجمعات الجماعات الإرهابية التكفيرية في منطقة دير الزور، إنتهى بمقتل عدد كبير من عناصر المجموعات الإرهابية في هذه المنطقة.

وإطلق في هذه الضربة عدداً من الصواريخ أرض – أرض متوسطة المدى من القواعد الصاروخية للقوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية في محافظتي كرمانشاه وكردستان (غرب إيران)، بإتجاه مواقع الإرهابيين التكفيريين، الأمر الذي إدى إلى توجيه ضربات موجعة ومدمرة لهؤلاء الإرهابيين.

ولكن لماذا إختار حرس الثورة الإسلامية محافظة دير الزور هدفاً لهجومه الصاروخي المهم جداً؟.

تقع محافظة دير الزور على الحدود السورية – العراقية على ضفة نهر الفرات، وبعد الهزيمة الكبيرة التي تعرض لها داعش الوحشي في حلب، وفقدانهم لمعقلهم الأساسي في شمال غرب سوريا، قام عدد كبير من هؤلاء الإرهابيين بالإنتقال إلى محافظة دير الزور والمناطق المحيطة بها، كذلك يتواجد جزء كبير من الإرهابيين الذين هربوا من الموصل العراقية إلى سوريا بعد هزيمتهم هناك، في هذه المحافظة.

ونظراً لتواجد هذا الجزء الكبير من الإرهابيين في محافظة دير الزور، فإن مقر قيادة هؤلاء وعملياتهم العسكرية وإسنادهم، أصبح يتخذ من محافظة دير الزور قاعدة له.

وعليه ولأن الجزء الكبير من التكفيريين الإرهابيين يتواجد في هذه المنطقة، فإنه يتوقع أن تكون الضربة الصاروخية لحرس الثورة الإسلامية قد الحقت بمن بقي من الإرهابيين خسائر كبيرة وفادحة.

ويأتي نشر الصحيفة التركية للخبر الذي يربط مستقبل النفط السوري بإسرائيل في وقت ترتفع فيه وتيرة العلاقات السعودية من جهة، وتركيا وقطر من جهة أخرى، الأمر الذي يبدو أن الأكراد يستثمرونه عن طريق استقدام المزيد من الدعم السعودي للأكراد الذين يشكلون أحد أبرز عناصر الضغط على تركيا.

بدوره قال الصحافي السوري المتابع للشأن التركي، سركيس قصارجيان، في حديثه إلى موقع "الجديد" إن السعودية قد ترفع مستوى الدعم الذي تقدمه للأكراد بشكل كبير لاستهداف وتقويض تركيا بشكل مباشر، موضحاً أن "الحصار السعودي لقطر جاء بمثابة صفعة لتركيا التي كانت تعتبر قطر بوابة دخولها إلى العالم العربي".

ونقل قصارجيان عن أواسط تركية وجود تخوف من تنامي الدور السعودي في الداخل التركي عن طريق تنمية تيارات معارضة لرجب طيب أردوغان، "وهو أمر ممكن جداً مع وجود المال السعودي"، لذلك، يرى قصارجيان أن حملة دعائية معادية للتحركات السعودية في سوريا على وجه الخصوص انطلقت من تركيا، ويعتبر خبر نقل النفط السوري إلى إسرائيل جزءاً منه.

..................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky
بحرين