خلال لقائه جمعاً من الشعراء عشية ذكرى مولد الإمام الحسن المجتبى(ع):

قائد الثورة الإسلامية: إهجوا في أشعاركم رقصة سيف الجاهلية الحديثة إلى جانب الجاهلية القبلية

  • رقم الخبر : 835707
  • المصدر : موقع سماحة قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الخامنئي
‎الملخص

إستقبل قائد الثورة الإسلامية المعظم سماحة آية الله الخامنئي جمعاً من أهالي الثقافة، أساتذة الشعر والأدب الفارسي والشعراء الشباب والمخضرمين في البلاد وعدد من الشعراء من دول الهند وأفغانستان وتركيا.

ابنا: عشية ذكرى ميلاد كريم أهل البيت الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام مساء السبت (2017/06/10)، إستقبل قائد الثورة الإسلامية المعظم سماحة آية الله الخامنئي جمعاً من أهالي الثقافة، أساتذة الشعر والأدب الفارسي والشعراء الشباب والمخضرمين في البلاد وعدد من الشعراء من دول الهند وأفغانستان وتركيا.

وخلال هذا اللقاء أعرب سماحته عن سروره للتطوّر والتقدّم الذي تشهده الحركة الشعريّة في البلاد، واعتبر الشعر "ثروة وطنيّة" وأضاف: منذ بداية الثورة شهدنا جهوداً هدفت إلى وضع الشعر في مسلك بعيد عن أهداف الثورة ولا تزال هذه الجهود متواصلة.

واعتبر قائد الثورة الاسلامیة المعظم أن الطابع الذي كان سائداً على الحركة الشعریة قبل انتصار الثورة كان يهدف إلى خدمة مفاهيم غير "الوعي والصحوة الوطنيّة" وأضاف: في تلك البيئة كان غالبية الأشخاص الذين يدّعون التجدّد والحداثة الفكريّة في الأجواء الأدبية، لم يقدموا أيّ خدمة من أجل تقدّم البلاد وتجدّدها الحقيقي والصحيح.

واعتبر سماحته إنتصار الثورة الإسلامية، بداية مرحلة شعرية حديثة واستقطاب لشباب وشعراء يحملون دوافع تأليف "أشعار تزيد في البصيرة وتخدم أهداف البلاد" وأضاف سماحته: إن دائرة هذه الفئة من الشّعراء تتّسع يوماً بعد يوم ولحسن الحظ فإن الغلبة للأشعار التي تطابق الأهداف الدينيّة والثوريّة وهي تتطوّر وتتقدّم على الدوام.
وفي جانب آخر من كلمته إعتبر سماحة آية الله الخامنئي أن "التوقّف والاكتفاء وتصوّر بلوغ المحطّة الأخيرة" أشبه بسمٌّ مهلك للشعراء وأضاف: إن شجرة البلاد الشعريّة تحظى بالكثیر من الطاقات للازدهار والنهوض ولابد من بذل المزید من الجهد والدقة في 'البحث عن المضمون وتقدم الكلمات ونقل مفاهیم العصر".

وأشار قائد الثورة الإسلامية المعظم إلى الضعف الموجود في تقریر حوادث البلاد وأحوال الشخصیات الوطنیة، واعتبر أن هنالك ضعفاً وتقاعساً في هذا الجانب وأضاف: إن الإمام الراحل شخصیة من الطراز الاول یعترف بعظمته الصدیق والعدو ولكن كم كتاباً جرى تألیفه لغایة الآن حول هذه الشخصیة العظیمة؟.

واعتبر سماحته أحداث سوریا والمدافعین عن مراقد أهل البیت (ع) وقضایا العراق المهمة، بانها تستحق نظم المئات والآلاف من القصائد حولها واضاف: إن الكثیر من الناس لا یعرفون بعد الهدف الذي دخلت من أجله أمیركا للعراق وكیف مُنیت بالهزیمة فیه، إلا أن هذه القضیة مهمة جداً وبحاجة الى تبیین وهي أنه كیف تحوّل "عراق صدام" الى "عراق الشهید الحكیم"؟.

ودعا سماحته الشعراء لبناء منظومة للمواضيع التي يختارونها ونظم قصائد وأشعار هجاء لبعض القضايا المستغربة والعجيبة في العالم المعاصر وأضاف: لقد أمر الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلّم) أحد صحابته الشّعراء بهجو المشركين واليوم هنالك قضایا یمكن هجوها بجدیة مثل رقصة السیف لـ "الجاهلیة الحدیثة" إلى جانب "الجاهلیة القبلیة" أو قضیة تعيين السعودیة عضواً في لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

وفي هذا اللقاء، تلا 30 من الشعراء قصائدهم بحضور قائد الثورة الاسلامیة المعظم، كما وأقام الحضور صلاتي المغرب والعشاء بإمامة قائد الثورة الاسلامیة المعظم وشاركوا مع سماحته في تناول الإفطار الرمضاني.
.......
انتهى / 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
بحرين
We are All Zakzaky
یمن