الخارجية الايرانية: السعودية زعزعت الاستقرار والامن في المنطقة

  • رقم الخبر : 818367
  • المصدر : وكالة فارس
‎الملخص

أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان السعودية أججت نار الحرب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، من خلال دعمها للتنظيمات الارهابية في سوريا وشنها الحرب المؤسفة على اليمن.

ابنا: أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان السعودية أججت نار الحرب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، من خلال دعمها للتنظيمات الارهابية في سوريا وشنها الحرب المؤسفة على اليمن.

وردا على تصريحات ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي خلال لقائه مع وزير الاميركي والتي تضمنت اتهامات باطلة لإيران، قال بهرام قاسمي اليوم الجمعة: ان السعودية وطيلة السنوات الملتهبة السابقة في المنطقة، وباعتبارها لاعبا اقليميا لم تساهم مطلقا في ارساء الاستقرار والامن، بل أججت نار الحرب وزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة من خلال دعمها للتنظيمات الارهابية في سوريا وشنها الحرب المؤسفة على اليمن.

واضاف قاسمي: ان الدبلوماسية الواهمة والمبنية على الاكاذيب لهذا المسؤول السعودي بلغت حدا، بحيث يتهم في تصريحات واهية الدول الاخرى في المنطقة بدعم الارهاب، في حين انه هو نفسه احد الرعاة الرئيسيين لحرب السعودية ضد الشعب اليمني البريء الاعزل وهو مظهر الارهاب في سوريا والبحرين وسائر دول المنطقة والعالم.

وصرح المتحدث الايراني: لقد أكدنا مرارا ان محاربة الارهاب والجهود لإرساء الاستقرار في المنطقة، لا تتحقق الا بالإرادة والتعاون والمشاركةالجماعية بين كل دول المنطقة، وأن ايران باعتبارها لاعب فاعل ومسالم في هذا المسار، مستعدة لأي تعاون اقليمي يؤدي الى ارساء الاستقرار.

وتابع: ان تاريخ هذه المنطقة، يعلم الجميع وخاصة الدول التي تتوهم انها يمكنها شراء الامن بدولاراتها النفطية وتقوم بمنح الضوء الاخضر لتدخل اللاعبين الاجانب، يعلمها انها ترتكب خطأ كبيرا، لأن تدخل الدول والقوى الخارجية سابقا، لم تؤد الى نتيجة سوى زعزعة الامن في الدول وخاصة ذات الدول التي دعت للتدخل الاجنبي.. ان دخولهم أدى دوما الى انعدام الاستقرار والتفرقة واتساع امواج الارهاب والعنف، ولم يصب مطلقا في مصلحة شعوب المنطقة.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية في الختام، ان الذين مازالوا يمضون في هذا المسار الذي فشلت تجربته سابقا، ويظنون ان حضور الاجانب هو السبيل للخلاص، انما يعانون من خطأ استراتيجي وعليهم ان يدركوا ان استقرار المنطقة وامنها لا سبيل اليه الا بالتعاون الجماعي الاقليمي.

......................

انتهى/185


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


بحرين
مسابقة دولية في موضوع :أسالیب الاقتداء بنمط الحیاة الفاطمیة سلام الله علیھا
پیام امام خامنه ای به مسلمانان جهان به مناسبت حج 2016
We are All Zakzaky
یمن