"إيران والعراق" تؤكدان على العلاقات الأخوية وعدم إعطاء الفرصة للأعداء

تواصل القوى السياسية في العراق وبعد أحداث مدينة البصرة الدامية، مشاوراتها من اجل الوصول الى صيغة نهائية لتشكيل الكتلة البرلمانية الاكبر عددا ومن ثم الحكومة الجديدة.

ابنا: حيث كشفت مصادر من تحالفات الفتح وسائرون ودولة قانون عن وجود تقارب وتفاهمات بين الفتح وسائرون لتشكيل الكتلة الاكبر الى جانب دولة القانون.

وبحسب المراقبون أن الطاولة قد انقلبت على رئيس الوزراء حيدر العبادي وتحالف النصر في ظل المطالبات باستقالته جراء احداث البصرة التي جعلت العبادي وتحالفه في موقف صعب وهرج لان العبادي كان يتطلع الى تصدي منصب رئاسة الوزراء مرة أخرى. لكن المرجعية الدينية تقول انها لا تؤيد رئيس الوزراء القادم اذا اختير من السياسيين الذين كانوا في السلطة بالسنوات الماضية بلا فرق بين الحزبيين منهم والمستقلين.

أحداث مدينة البصرة.. تشير أصابع الاتهام الى السعودية و أميركا

وجاء أحداث مدينة البصرة في حال تشير أصابع الاتهام الي السعودية و أميركا، حيث كشف النائب عن المحافظة فالح الخزعلي، عن وجود مخطط "كبير وخطير" معد له مسبقا من قبل القنصلية الامريكية من اجل "تدمير" البصرة وخلق صراع مجتمعي داخلها وشن الهجوم على القنصلية الايرانية، لإيجاد الفتن بين دهران و بغداد و تقويض العلاقات التاريخية بين الشعبين الإيراني والعراقي.

وقال الخزعلي، إن "تظاهرات محافظة البصرة كانت تحمل في بداياتها مطالب مشروعة وحقيقية وندعمها جميعا، لكن ما حصل من انحراف فيها واختراق للمندسين رافقه احراق لمقرات حزبية والقنصلية الايرانية ومؤسسات دولة هو امر يجعلنا نضع علامات استفهام كثيرة ومخطط معد له مسبقا يسير باتجاه تدمير البصرة"، مبينا ان "استهداف مقر الحشد والذهاب الى مستشفى يضم جرحى الحشد واحراق صور الشهداء فهذا دليل على وجود مخطط اكبر واخطر".

 المرجعية الدينية تحدد موقفها بشأن المرشحين لرئاسة الوزراء

علق مصدر مقرب من المرجعية الدينية في العراق، على ما ذكره بعض النواب من ان المرجعية سمّت عدداً من السياسيين ورفضت اختيار أي منهم لموقع رئاسة الوزراء.

وقال المصدر في تصريح نشر على موقع المرجعية الرسمي، ان "ما ذكره بعض النواب في وسائل الاعلام، من ان المرجعية سمّت عدداً من السياسيين ورفضت اختيار أي منهم لموقع رئاسة الوزراء، غير دقيق"، مبينا ان "ترشيح رئيس مجلس الوزراء انما هو من صلاحيات الكتلة الاكبر بموجب الدستور وليس للآخرين رفض مرشحها".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "التعبير بالرفض لم يصدر من المرجعية الدينية، كما انها لم تسم اشخاصاً معينين لأي طرف بخصوصه"، مشيرا الى انها "ذكرت لمختلف الاطراف التي تواصلت معها بصورة مباشرة او غير مباشرة، انها لا تؤيد رئيس الوزراء القادم اذا اختير من السياسيين الذين كانوا في السلطة بالسنوات الماضية بلا فرق بين الحزبيين منهم والمستقلين، لان معظم الشعب لم يعد لديه أمل في أي من هؤلاء بتحقيق ما يصبو اليه من تحسين الاوضاع ومكافحة الفساد".

تمسك بغداد بعلاقات جيدة مع طهران

في سياق متصل و ردا على محاولات السعودية و أميركا و الكيان الصهيوني لتقويض العلاقات بين طهران وبغداد، قال وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري، إن عملية حرق القنصلية لم تمثل أيضا "المتظاهرين العراقيين الذين لديهم طلبات مشروعة"، مشيرا إلى أن "هناك بعض المندسين، وهم قليلو العدد، يحاولون أن يعبثوا" بالتظاهرات.

ودعا الوزير الإيرانيين، قيادة وشعبا، إلى عدم إعطاء "فرصة لأعداء الإسلام وأعداء بلدينا لأن يسيئوا ويشوهوا الصورة الناصعة التي رسمتها السنوات الماضية التي شهدت تعاملا أخويا".

اية الله املي لاريجاني يؤكد التصدي لمثيري التفرقة بين ايران والعراق

موقف الجعفري تجاه ايران، اكد عليه رئيس السلطة القضائية 'اية الله املي لاريجاني' وحذر من محاولات العدو الرامية الي بثّ الفرقة والاختلاف بين شعبي ايران والعراق. وتطرق رئيس السلطة القضائية في إيران، الي الشائعات التي انتشرت خلال الفترة الاخيرة حول زوار الامام الرضا (عليه السلالم) في مشهد المقدسة (شرق ايران) من حملة الجنسية العراقية، وايضا الفتن الاخيرة في البصرة؛ مصرحا ان هؤلاء يعملون بوضوح علي الوقيعة بين الشعبين الايراني والعراقي ولاسيما اتباع مذهب اهل البيت (عليهم السلام). واستدل اية الله املي لاريجاني بتصريحات احد قادة الحشد الشعبي العراقي قوله، ان هناك وثائق تشير الي تورط القنصلية الامريكية لدي البصرة واستطرد القول : نحن نقف امام عدو جنّد كافة الطاقات لتحقيق مآربه؛ مردفا ان الشعب والمسؤولين في البلاد برهنوا صمودهم وسيواصلون هذا المسار حتي ارغام العدو الغادر علي التراجع.

................

انتهى/185


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
ميانمار
بحرين
We are All Zakzaky
یمن