أسباب تلبية الإمام الحسين (ع) لدعوة أهل الكوفة رغم معرفته بحالهم

  • رقم الخبر : 857635
  • المصدر : وكالة أنباء الحوزة
‎الملخص

أجاب الموقع الالكتروني لمركز الابحاث العقائدية الذي يشرف عليه مكتب المرجع السيد علي الحسيني السيستاني على سؤال يطرح، وهو لماذا لبى الإمام الحسين (ع) دعوة أهل الكوفة رغم معرفته الجيدة بحالهم؟

ابنا: أجاب الموقع الالكتروني لمركز الابحاث العقائدية الذي يشرف عليه مكتب المرجع السيد علي الحسيني السيستاني على سؤال يطرح، وهو لماذا لبى الإمام الحسين (ع) دعوة أهل الكوفة رغم معرفته الجيدة بحالهم؟ وهو على ما يلي؟

السؤال: لماذا لبى الإمام الحسين (ع) دعوة أهل الكوفة رغم معرفته الجيدة بحالهم وبأن إحتمال خذلانهم له أمر وارد فقد خذلوا أباه - الإمام علي - من قبله؟

الجواب: ان تلبية الحسين (عليه السلام) لدعوة أهل الكوفة تنطوي على عدّة مضامين منها :
1- ان استجابته لهم هي لقطع الالسنة وقطع المعاذير، والحقيقة ان الامر أعمق من ذلك، وهذا ما سيتبين في النقاط التالية.
2- ان الامام الحسين (عليه السلام) كان يعلم بمقتله، لأن جده رسول الله (ص) أخبره بذلك ودفع إليه بتربة من كربلاء - وهذا يرويه علماء من الفريقين - كما أنه قال (عليه السلام): (وخيّر لي مصرع أنا لاقيه).
3- ان أي مكان لم يكن قادر على إيواء الحسين (عليه السلام) بدليل قوله (عليه السلام): (لو كنت في جوف هامة من هوام الأرض لاستخرجوني وقتلوني).
4- ان الإمام الحسين (عليه السلام) لم يكن ينوي اللجوء إلى مكان آمن - لغرض السلامة - بل قالها بصراحة : ( خرجت لآمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي..)، فالحسين (عليه السلام) قصد الكوفة باعتبارها واحدة من الحواضن المتمردة على الحكم الأموي - غالباً ـ، وباعتبار الاعراق والقوميات المختلفة فيها، وباعتبار الواجب الذي يراه (عليه السلام) ملقىً على عاتقه، ومثل هذه المسألة - الغدر والخيانة - لا يأبه بها الامام حتى يترك هدفه، والاّ لكان أبوه (عليه السلام) أولى بمغادرة الكوفة من قبل ! فاحتمال العصيان والنكول لا يسقط واجب التصدي.
.......
انتهى / 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
بحرين
We are All Zakzaky
یمن