إعلان عن تشكيل 10 ألوية للرد السريع في الجيش والحرس الثوري لمواجهة الارهابيين

  • رقم الخبر : 848211
  • المصدر : فارس
‎الملخص

أعلن مساعد وزير الدفاع والمرشح لتولي الوزارة في الحكومة الايرانية الجديدة، عن تشكيل 5 ألوية في القوة البرية التابعة للجيش و5 ألوية في القوة البرية التابعة للحرس الثوري، للرد السريع لمحاربة الارهاب بشكل جاد.

ابنا: أعلن مساعد وزير الدفاع والمرشح لتولي الوزارة في الحكومة الايرانية الجديدة، عن تشكيل 5 ألوية في القوة البرية التابعة للجيش و5 ألوية في القوة البرية التابعة للحرس الثوري، للرد السريع لمحاربة الارهاب بشكل جاد.

وخلال حضوره في اجتماع لجنة الطاقة بمجلس الشورى الاسلامي، اليوم الاثنين، أشار العميد امير حاتمي الذي يشغل حاليا منصب مساعد وزير الدفاع، الى مصادقة البرلمان على مشروع مواجهة الاجراءات الاميركية الداعمة للإرهاب في المنطقة، وقال: ان القانون الذي تمت المصادقة عليه يوم أمس في البرلمان بشأن مواجهة التهديدات الاميركية، يحظى بالاهمية من عدة جوانب، بحيث يعد هذا القانون رصيدا بالنسبة لقطاع الدفاع في البلاد، لأن الحظر الاميركي في هذه المرحلة يستهدف القوات المسلحة وخاصة حرس الثورة الاسلامية.

وأكد على ان موضوع الدفاع في وزارة الدفاع مبني على أساس شعبي، وقال: لقد حصلت تطورات كبيرة على الصعيد الاقليمي، الا ان ما كان الأكثر بروزا ويُنظر إليه كفرصة، أنه رغم كل المحاولات لإثارة الخوف من ايران (ايرانوفوبيا)، فإن المكانة الدفاعية لإيران في المنطقة ومن خلال صمود نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وجبهة المقاومة، أصبحت راقية جدا، واكتسبت اهمية في توفير أمن المنطقة.

ولفت العميد حاتمي الى أن كل المحاولات المحمومة لفرض الحظر على الجمهورية الاسلامية الايرانية من قبل العديد من الدول باءت بالفشل ولم تتمكن هذه الدول من تحقيق أهدافها، وبيّن ان مكانة ايران في المجال الصاروخي أصبحت مناسبة كما ونوعية، مضيفا: ان العدو يسعى لإحباط القدرات الصاروخية الايرانية، وفي هذا الإطار فإن اولويات وزارة الدفاع تتمثل في تعزيز الصناعات الصاروخية والجوية والدفاع الجوي والصناعات البحرية ومعدات القوة البرية.

وتابع: تم تشكيل 5 ألوية للرد السريع في القوة البرية التابعة للجيش و5 ألوية للرد السريع في القوة البرية التابعة لحرس الثورة الاسلامية، لتتم محاربة الارهاب بشكل جاد.

كما تطرق المرشح لتولي وزارة الدفاع الى جانب من اولويات الوزارة في حال حصوله على ثقة البرلمان، بما فيها تعزيز التعاون مع القطاع الخاص في الصناعات الدفاعية، والدبلوماسية الدفاعية والعامة التي يمكنها الحد من حالات العداء من خلال عقد الاتفاقيات الثنائية، إضافة الى النشاط الاقتصادي للقوات المسلحة.

وأكد ان أعداء ايران كانوا يريدون ان تكون الجمهورية الاسلامية الايرانية مسلوبة الامن بدلا من سوريا والعراق وأفغانستان، وأن لم يحصل ذلك فليس لأنهم (الأعداء) لم يريدوا، بل إنهم (الأعداء) لم يتمكنوا من تحقيق مآربهم بشأن ايران بسبب القدرات الايرانية الدفاعية الرادعة.

..................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky
بحرين