شيخ الأزهر "أحمد الطيب" يلتقي بابا الفاتيكان في روما

  • رقم الخبر : 865426
  • المصدر : وكالات
‎الملخص

التقى شيخ الأزهر أحمد الطيب، في روما البابا فرنسيس، متعهدا على استعداداه لتعاون بلا حدود من أجل السلام العالمي و حوار الأديان و مكافحة الإرهاب.

ابنا: التقى شيخ الأزهر أحمد الطيب، في روما البابا فرنسيس، متعهدا على استعداداه لتعاون بلا حدود من أجل السلام العالمي و حوار الأديان و مكافحة الإرهاب.

و قال الطيب بعد الظهر في منتدى "حوار الشرق والغرب" الذي نظمته جمعية سان إيغيديو الكاثوليكية إن "المسلمين هم ضحايا الإرهاب، و هم الذين يدفعون ثمنه من دمائهم أضعاف ما يدفعه غـيرهم مئات المرات، و هم المستهدفون من أسلحته و نيرانه".

و أكد "استعداد الأزهر الشريف لتقديم كل ما يملك من خبرة من أجل تعاون بلا حدود من أجل نشر فكرة السلام العالمي، و ترسيخ قيم التعايش المشترك و ثقافة حوار الحضارات و المذاهب و الأديان".

و عن لقائه البابا فرنسيس، أوضح الطيب أنه بحث معه "كثيرا مما يقلق ضمير الإنسانية، و يحمل لها الألم و الشقاء، و استشرفنا معا آفاق المستقبل من أجل العمل المشترك لرفع المعاناة عن الفقراء والبؤساء و المستضعفين في العالم".

و وصف بابا الفاتيكان الطيب بأنه "الرمز النادر في أيامنا هذه، و الرجل الذي يحمل قلبا مفعما بالمحبة والخير و الرغبة الصادقة في أن ينعم الناس، كل الناس، بالسلام و التعايش المشترك و تكامل الحضارات وتبادل الحضارات".

و كان البابا فرنسيس استقبل شيخ الأزهر في مايو 2016 في الفاتيكان وزاره في أبريل الفائت في القاهرة.

و أكد شيخ الأزهر اقتناعه "بضرورة الحوار بين الشرق و الغَرب و حتمية استمراره بين حكماء الفريقين لانتشال حضارتنا المعاصرة مما أوشك أن يعود بها إلى عصور الجهل والظَّلام".

و أضاف أن "حضارة إنسان القرن الواحد و العشرين لا تمثل إلا تراجعا حضاريا مخيبا للآمال، و أن القرن الماضي إذا كان قد حفل بحربين عالميتين راح بسببهما أكثر من 70 مليون ضحية، إلا أن صناع الحروب سرعان ما أدركوا فداحة الثمن، و تفاهة البواعث التي لم تكن تستحق قطرة واحدة".

................

انتهى/185


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


Arba'een
العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky