الاستخبارات الروسية: الإرهاب يهدد العالم من أقصاه إلى أقصاه

  • رقم الخبر : 858345
  • المصدر : وكالة "نوفوستي"
‎الملخص

اعتبر مدير دائرة الاستخبارات الخارجية في روسيا سيرغي ناريشكين، أن الأحداث المأساوية في عدد من العواصم والمدن الكبرى في أوروبا، أظهرت أنه ليس هناك مكان مؤمن ضد الهجمات الإرهابية.

ابنا: اعتبر مدير دائرة الاستخبارات الخارجية في روسيا سيرغي ناريشكين، أن الأحداث المأساوية في عدد من العواصم والمدن الكبرى في أوروبا، أظهرت أنه ليس هناك مكان مؤمن ضد الهجمات الإرهابية.

وأشار إلى أن تنامي الصراعات في العالم يعرقل فعالية المعركة ضد الإرهاب.

وقال ناريشكين، أمام الاجتماع السادس عشر لرؤساء أجهزة الاستخبارات، والأجهزة الأمنية المنعقد حاليا في مدينة  كراسنودار بجنوب روسيا: "كما أظهرت الأحداث المأساوية الأخيرة في عدد من العواصم والمدن الكبرى في أوروبا، لا يمكن اعتبار أي منطقة أو بلد جزيرة للرفاه،  وأنها محصنة ضد الهجمات الإرهابية.

لقد أصبح التهديد الإرهابي جزءا من الحياة، وخاصة في المدن الكبرى. هكذا يريد الإرهابيون أنفسهم إقناعنا ، فضلا عن أولئك الذين يسعون إلى استخدام الإرهابيين لتحقيق أهدافهم الجيوسياسية الخاصة".

ووفقا له، فإن التطور العالمي يجري في السنوات الأخيرة في بيئة سريعة التغير تتسم بزيادة عدم القدرة على التنبؤ وعدم اليقين.

وأكد أن هذا راجع إلى أزمة الانتقال من عالم أحادي القطب إلى نظام متعدد العلاقات الدولية.

وأوضح مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية  أن "القطب الأحادي لا ينوي التخلي عن المركز المهيمن وإسقاط سلطته عن الدول الأخرى، فيما الأقطاب الجديد الصاعدة لا ترى أي سبب لمواصلة اللعب وفقا لقواعد نموذج القطب الواحد التي عفا عليها الزمن، وهي على استعداد للدفاع بقوة  عن رؤيتها الخاصة للنموذج الأمثل للتنمية".

وأضاف انه نتيجة لذلك، يلاحظ عدم الاستقرار تقريبا في جميع مناطق الكوكب، "ما زالت هناك صراعات عسكرية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وان عدد الضحايا يتزايد، وخاصة بين السكان المدنيين".

وأشار ناريشكين إلى أن الاندفاع والعفوية تحلان محل عملية صنع القرار المتوازن والمسؤول في العلاقات الدولية، وهذا يزيد من مستوى الصراع ويؤدي إلى خلافات حتى بين الحلفاء.

في التعبير التصويري له، فإن "الآليات الجماعية للتصدي للتحديات تتآكل بشكل متزايد، وهي متوقفة، فيما يسود من جانب واحد، النهج الذاتي والأنانية المحورية "، كما هو الحال في تصاعد التوتر حول كوريا الشمالية وإيران.

.....................

انتهى/185


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky
بحرين