النائب العام في طرابلس يكشف وقائع جرائم ارتكبها "داعش" في ليبيا

  • رقم الخبر : 857172
  • المصدر : أخبار ليبيا24
‎الملخص

كشف رئيس التحقيقات في مكتب النائب العام المكلف الصديق الصور، وقائع الجرائم التي ارتكبها تنظيم “داعش” في ليبيا وأسماء عناصر التنظيم التي نفذت تلك الجرائم، وأماكن تواجدهم.

ابنا: كشف رئيس التحقيقات في مكتب النائب العام المكلف الصديق الصور، وقائع الجرائم التي ارتكبها تنظيم “داعش” في ليبيا وأسماء عناصر التنظيم التي نفذت تلك الجرائم، وأماكن تواجدهم.

وأضاف الصور خلال مؤتمر صحفي في طرابلس أمس الخميس، أن هذه الوقائع جاءت إثر التحقيقات مع عناصر تنظيم “داعش” الذين جرى القبض عليهم خلال تحرير سرت، وعدد من عناصر سرايا الدفاع عن بنغازي.

وذكر رئيس التحقيقات في مكتب النائب العام أن أكثر من 200 واقعة معلوم لديهم من ارتكبها، وسيقدمون إلى المحاكم.

ولفت إلى أنه من خلال التحقيقات تمت معرفة مصير الإثيوبيين، ضمن مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين، أوقفتهم “داعش” في يونيو 2015، وقاموا بقتلهم وسبي نساءهم.

وأوضح الصور أنه تم تحديد أماكن دفن الأقباط المصريين الذين تم ذبحهم في فبراير 2015، مؤكدا أن عملية الذبح جرت خلف فندق المهاري في سرت و سيتم البحث عنهم.

وأشار إلى أن تنظيم داعش قام باختطاف أشخاص يحملون الجنسية النمساوية في عام 2015، كانوا في الحقول النفطية لدى مهاجمة التنظيم الإرهابي حقل الطفل والغاني، حيث تم اقتيادهم إلى مدينة درنة وقتلهم هناك، وتم تحديد أماكن دفنهم.

وتحدث الصور عن مقتل سبعة صحفيين، في عام 2014، مشيرا إلى أن تنظيم داعش مسؤول عن مقتل عضو المؤتمر الوطني العام فريحة البركاوي والنائب العام السابق عبدالعزيز الحصادي في درنة، لافتا إلى أن عناصر تنظيم داعش أوقفوا الصحفيين التونسيين في الطريق العام وقتلوهما بعد ذلك.

وأكد رئيس التحقيقات في مكتب النائب العام المكلف أن أكثر مسارات الهجرة لتسلل عناصر تنظيم داعش إلى ليبيا كانت من السودان والجزائر، وتونس، ومصر، والنيجر، لافتا إلى أن هناك بؤرًا تجند عناصر التنظيم من سيناء المصرية كـ “عبدالله السيناوي”.

وأفاد الصور أن أكثر الجنسيات التي انضمت تحت لواء تنظيم داعش، كانت التونسية والمصرية والسودانية إلى جانب الجنسيات الأخرى.

وذكر أن مدينة صبراتة كانت تستقبل المقاتلين من تونس قبل توجيههم للتدريب والقتال، موضحًا أن الإرهابي المطلوب القبض عليه المدعو إبراهيم الخازمي هو المسؤول عن مدينة بني وليد التي زارها الكثير من عناصر تنظيم داعش.

وأشار الصور إلى أن عمر هلال سليمان ولقبه الذباح وهو ليبي الجنسية هو المسؤول عن ديوان الشرطة العسكرية ، قتل في سرت عام 2016.

وأفاد ان أبو عبد الرحمن الجزراوي، وهو سعودي الجنسية المسؤول عن ديوان العقارات قتل في سرت عام 2016، أما ديوان الحسبة فالمسؤول عنه عبدالرحمن محمد ويلقب بأبو عبدالله البشي وهو مصري الجنسية وقتل في سرت عام 2016.

وذكر رئيس التحقيقات أن أبو دجانة الجزراوي، وهو سعودي الجنسية هو المسؤول عن ديوان الدعوة والمساجد وقتل في سرت عام 2016، مؤكدًا أن مسؤول ديوان الصحة الملقب باسم أبو عمر المغربي، وهو مغربي الجنسية وقتل في سرت عام 2016.

وتابع الصور أن المسؤول عن ديوان الخدمات الملقب أبو حمزة السنغالي، سنغالي الجنسية، وقتل في سرت عام 2016، وديوان الزكاة يرأسه الملقب بأبو جلبيب الإريتري وقتل في سرت عام 2016، مشيرًا إلى أن مسؤول ديوان الشرطة حمدان محمد حفني والملقب بأبو حمزة المصري وهو مصري الجنسية وقتل في سرت عام 2016.

................

انتهى/185


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky
بحرين